أرشيف الشعراوي

حكمة الخلق في ستة أيام والمقصود بالأيام

سورة ق · الآية 38 · تفسير سورة ق — الآية 38 · 3:08 – 4:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبارك فيها وقدر فيها اقواتها في اربعه ايام يبقى اذا اليومين الاولانيين داخلين في الاربعه ايام يبقى اذا جاءت الايام الاثنين بتاع وبعدين استوى للسماء فقضاهن سبع سماوات في يومين تبقى المساله ايه سته قالوا ايضا ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في سته ايام قالوا اذا كان الله ينقذ مراده لا بال بالعلاج مش بالعلاج ده بالكل يبقى ليه في ست ايام ما كان يقول كوريا سبع خلاص يقول لهم فيه فرق بين خلق الشيء وبين جعل مقدمات الشيء والشيء في نفسه يدور ازاي؟ احنا مثلا لما نيجي نعمل سلطانيه زبادي بنجيب الشوية اللبن وبنجيب حتة الخميرة ايه؟ ونضربها فيها كده ونسيبها هل صارت زبادي بتاعتنا ولا تقعد لحد الصبح على ما تبقى زبادي؟ اذا فيه فرق بين ما يصير اليه الشيء بعد وضع اصوله فيه يبقى هو عمل الارض الاصول وبعدين هي بنفسها الايه؟ تبقى تقعد في سته ايام. ادوات. فاذا كان الحق سبحانه وتعالى قد قال في سته ايام من ايام ايه؟ قال لك يا سته ايام لازم تفهم من الايام التي نعرفها. والا لو قال ايام لا نعرفها يبقى الكلام ما يأديش حاجه، يبقى ست ايام من الايام التي التي نعرفها.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الرد على شبهة تعارض عدد أيام خلق السماوات والأرض · 0:00
  2. حكمة الخلق في ستة أيام والمقصود بالأيام · 3:08
  3. معنى قوله تعالى: «وما مسنا من لغوب» ونفي التعب عن الله · 4:50
  4. تفسير قوله تعالى: «وقدر فيها أقواتها» ودور الجبال في تجدد الخصب · 5:51