التطوع بالعبادة فوق التكليف ردا للتحية بأحسن منها
سورة الذاريات · الآيات 17–18 · تفسير سورة الذاريات — الآيات 17–18 · 1:22 – 2:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
عنده طب قليلا وهل كلفهم الله ذلك؟ لا يا اخوانا صلي العيشه واختمها وكل حاجه وروح نام وساعة ما يجي الفجر يبقى صلي ما كلفك الله ان تقوم الليل ولا ان في تسامروا بالابحار هم يسامروا ما كلفكش انما بتعمل كده ليه؟ لان الله كلفك دون ما يستحق، فانت تقول لي انت كلفتني دون ما يستحق فانا هزود منك، لان تكليف لي تحيه من خالق لمخلوق، وانا لازم ارد التحيه دي بايه؟ باحسن منها، يقول له انت كلفتني خمسه لا انا هعملهم 10 وهصلي اليوم، انت كلفتني قاعدين نص في المئه هخليهم 10 ولا ولا 5% ولا الله يبقى اللي بيصوم لي شهر، لا انا هصوم من كل شهوه قد كده ومش عارف ايه يبقى إذا تحية العبد لربه أن يدخل في مقام الإحسان.
موضوعات هذا المقطع (5)
- معنى الهجوع وتفسير قوله تعالى: وكانوا قليلا من الليل ما يهجعون · 0:00
- التطوع بالعبادة فوق التكليف ردا للتحية بأحسن منها · 1:22
- مقام الإحسان واستشعار مراقبة الله تعالى · 2:18
- معنى وقت السحر لغة واشتقاق لفظ السحر · 3:19
- تفسير قوله تعالى: وبالأسحار هم يستغفرون وسر الاستغفار بعد الطاعة · 4:00