أرشيف الشعراوي

مقام الإحسان واستشعار مراقبة الله تعالى

سورة الذاريات · الآيات 17–18 · تفسير سورة الذاريات — الآيات 17–18 · 2:18 – 3:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

مقام الإحسان سئل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، الإحسان أن تعبد الله كأنك ترعى. مش غيب. شوف بقى لما يكون أنت أجير عند واحد قاعد بيفتح لك كده. هل تتهاون في عملك؟ اه يبقى المنزلة أنك أنت وأنت بتعمل العمل قدر أن الله عيب. ولذلك يا عبادي إن كنتم تعتقدون أني لا أراكم فالخلل في إيمانكم. وإن كنتم تعتقدون أني أراكم فلم جعلتموني أهون الناظرين إليكم؟ ما تقدرش تسيء لواحد وهو صاحي شايفك، ما تقدرش تقصر وأنت أجل لصاحب العمل. إن كنتم تعتقدون أني لا أراكم فالخلل في إيمانكم. وإن كنتم تعتقدون أني أراكم فلم جعلتموني أهون الناظرين إليكم؟ أهون الناظرين إليكم.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. معنى الهجوع وتفسير قوله تعالى: وكانوا قليلا من الليل ما يهجعون · 0:00
  2. التطوع بالعبادة فوق التكليف ردا للتحية بأحسن منها · 1:22
  3. مقام الإحسان واستشعار مراقبة الله تعالى · 2:18
  4. معنى وقت السحر لغة واشتقاق لفظ السحر · 3:19
  5. تفسير قوله تعالى: وبالأسحار هم يستغفرون وسر الاستغفار بعد الطاعة · 4:00