أرشيف الشعراوي

تسبيح وإدراك الكائنات والجمادات في قصة الجدار والهدهد والنملة

سورة الذاريات · الآية 19 · تفسير سورة الذاريات — الآية 19 · 3:46 – 7:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اختلفت نصيه الجسائر في موسى وفي العبد الصالح. راى جدارا يريد ان ينقض. قال الجدار الاقل الزمام له اراده. جدارا ايه؟ يريد ان ينقض. يقول لك ايوه ده فيه اراده وفي حب وفي عيش انت ما تعرفوش. انما اللي خلقه يعرفه. بالذات اما قال لك يا اخي مش الف الف يا فرعون فما بكت عليهم السماء والأرض. لكنهم لما غيرهم السماء والأرض ما بكوش عليهم. ليه؟ ده ده هينبسطوا مش يبكوا لأن شرهم زاد. فكأن الأرض لها بكاء. وإلا لو كانت لا تبكي على أي أحد ما يبقاش ما يقولش تبكي، إذا بكى فيه قوم تبكي عليهم السماوات والأرض. اللي هم إيه؟ قال لك لأن السماء والأرض وإن من شيء إلا يسبح بحمده. وإن من شيء إلا يسبح بحمده، وما دام وإن من شيء يعني كل ما يطلق عليه شيء له تسبيح. جماد له تسبيح. نبات له تسبيح. حيوان له تسبيح. بدليل إن الحيوان اللي فيه سيدنا سليمان اللي غاب عن المجلس ما لي لا أرى الهدهد. أن كان من الغائبين لأعذبنه أعذابا شديدا أو لأذبحنه. أو لا يتيمني بسلطان مبين. شوف الهدد بقى شوفت علاقة القدرة في الحرية عن التعبير. لا يكون الإنسان حرا في التعبير إلا أمام من يعتقد أنه عادل. فقال له أحط بما لم تحط به. قال الهدد بيقول للسليمان أنا أحيى اللي مخاخر لك الجن والإنسانة أحط بما لم تحط به. فقول لي ساعة ما يسمع سليمان كده يضحك ولا يضحك؟ ليه طب احط بما لم تحط بمين؟ قال لي وجدت امراه تملكه. واوتيت من كل شيء. ولها عرش عظيم. ماشي. اللي حدث نفسك يا هدودي وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله. فكان الهدوود عارف ايه؟ من الذي هز بدله؟ الله يبقى كل ده يبقى يبقى مكلف قام قال لك مدخول على هذا النمله لما قالت لاخوانها النمله قالت ايه؟ ادخلوا مساكنكم لا يحتمنكم سليمان وجنوده طب هم ده لما يعني بيحتموا قال لك لا انتوا جيتوا جيتوا جيتوا جيتوا جيتوا ما يدروش بيكم تحت رجليهم وهم لا يشعرون شوف حتى العداله حتى الايه؟ هيحتموكم مش كذبا لانك انت لما تكون نامله تحت القدم ولا حد يدرها بيك ما حدش وهم لا ايه؟ فتبسم ضاحكا من قولها إذا كل شيء له حركة ودلالة. وكل علم شيء إلا يسبحه عندي بعض العلماء بيقول لك يسبحون بالدلالة على الواحد. تقول يا أخي إذا كان اللفظ بيقول ولكن لا تفقهون تسبيحهم. وما دام أنتم بتسبحوا ده أنا أسلمته. بيقول لك ولكن لا تفقهون تسبيحهم. إنما هو يعلمك منطق الشيء فتعرفه.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مفهوم الاستخلاف في المال والإنفاق لتأمين الحياة والذرية · 0:00
  2. أدب إطعام السائل ولؤم أهل قرية الخضر وموسى · 2:37
  3. تسبيح وإدراك الكائنات والجمادات في قصة الجدار والهدهد والنملة · 3:46
  4. بكاء السماء والأرض على المؤمن وشهادة الجوارح على العاصي يوم القيامة · 7:25
  5. حكمة إقامة الجدار وحرمان أهل القرية من كنز اليتيمين · 9:37
  6. أحكام إدارة أموال اليتامى والسفهاء واستثمارها · 10:38
  7. الفرق بين السائل والمحروم وفضل تفقد المحتاجين قبل السؤال · 12:18