أرشيف الشعراوي

بكاء السماء والأرض على المؤمن وشهادة الجوارح على العاصي يوم القيامة

سورة الذاريات · الآية 19 · تفسير سورة الذاريات — الآية 19 · 7:25 – 9:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الإمام علي رضوان الله عليه وكرمنا الله وجهه يحل المسألة. يا أبا الحسن هو تبكي السماء والارض؟ قال نعم، إذا مات المؤمن بكى عليه موضعان، موضع في الارض وموضع في السماء، أما موضعه في الارض فهو موضع مصلاه، هيفقد واحد كان بيعبد ربنا وينسجم وياها ما هي عابدة، تقوم تسر من مين؟ من العابد، لما يموت يقول اه انحرجت بقى من واحد كان زيي بيعبد ربنا وفي السماء مصعد عمله الطيب. هيقول خلاص ما عادش هيجي عمل طيب من الراجل ده خلاص يقوم ايه؟ يزعل فكانه كان يصر بهذا بيصر ليه؟ لانه وياه على الخط. طب امال اللي مش وياه على الخط السماء والارض وكل الاشياء تنبوء به. تنبوء به طيب تنبوء به يعني ايه؟ اما قال لك تكرهه. طب تكرهه ما تطاوعوش. اما قال لك لا في اراده عليا. يا الجوارح اللي خلقها قال لهم اطيعوا هذا بمراده يا رجل انعاز تروح الخماره وديه وانعاز تروح المسجد وديه ويا ايه انعاز يطبطب على ياسين اعينيه انعاز يمد ايده بالنتقى وبالاحسان اعينيه وانعاز يضرب بها واحد ولا يقتل واحد اعينيه فكان الجوارح ماموره بتنفيذ مراد صاحبها خلاص لكن تبقى كارهه تنفذه وهي كارهه فإذا جاء يوم القيامة ولا سلطان فيه لأحد كنت تنفع فتقول عمل بي كذا وعمل كذا الله الله الله ولذلك لمن الملك اليوم كان زمان كان في الدنيا نعطي شيء ذا ملك يملك مال وذا يملك قوة وذا يملك مش عارف إنما في الآخر لا فتنطقوا الجوارح والجنود والأرجل الله كلها ليه؟ لأنها أصبحت تكره الذي كان يفعل ولكنها كانت مذكورة بأوامر الله إيه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مفهوم الاستخلاف في المال والإنفاق لتأمين الحياة والذرية · 0:00
  2. أدب إطعام السائل ولؤم أهل قرية الخضر وموسى · 2:37
  3. تسبيح وإدراك الكائنات والجمادات في قصة الجدار والهدهد والنملة · 3:46
  4. بكاء السماء والأرض على المؤمن وشهادة الجوارح على العاصي يوم القيامة · 7:25
  5. حكمة إقامة الجدار وحرمان أهل القرية من كنز اليتيمين · 9:37
  6. أحكام إدارة أموال اليتامى والسفهاء واستثمارها · 10:38
  7. الفرق بين السائل والمحروم وفضل تفقد المحتاجين قبل السؤال · 12:18