حكمة توزيع النباتات والمحاصيل بحسب البيئات الطبيعية
سورة الذاريات · الآية 20 · تفسير سورة الذاريات — الآية 20 · 0:00 – 2:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وفي الأرض آيات للموقنين الله في الأرض احنا عارفين إن الأرض هي اللي احنا عليها دي والأرض هنا مخرجة وهي أرامل متعددة لخلق سبع سماوات إيه ومن الأرض مثلهن سبع أراضي إيه يعني السبع أراضي في المكان اللي واحد ده فيه قال لك اه لأن كل مكان له بيئته الخاصة طقسًا وحرارةً ورطوبةً ومقامًا فيما ينبت فيه لصالحه وحتى لما يجي العلماء بيقول لك ده ده حزام الموت وده حزام القمح وده حزام كذا يعني الله أعطى في كل أرض النبات الذي يصلح لإيه؟ لساكنه عدنا إحنا والأثاث كسرت عندنا أننا ننقل إنتاج مكان إلى مكان آخر في الاسم الصالح لنا. ما هو لو كان صالح لنا كان يبقى إيه؟ يبقى موجود عندنا. ولذلك تجدوا النبات في الأماكن اللي هي ربنا عاملها كده صالحة لهذا لما تيجي تنقله عندك تيجي فيه آفات. مثلا الموز في الحزام بتاعه عمري الموز ما يجي له عصب. عندنا إحنا لما ناخده وننقله عندنا يجي له عصب ويجي له مش عارف إيه ويجي له إيه ويجي له إيه ويجي له إيه. كأن الله يريد أن ينبهنا ده مش بتاعك ده معمول عشان إيه؟ بيئة خاصة تتطلبه سعرا حراريا مخصوصا لا يأتي به إلا الإيه؟ إلا هذا النبات ولذلك قالوا إن حزام القمح حتى لا تجده في الشمال لا تجده في الجنوب فمثلا لما كنا ناخد من كندا ونبقى من السوريا يم الشمال يم الأمريكا في الحزام الإيه؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- حكمة توزيع النباتات والمحاصيل بحسب البيئات الطبيعية · 0:00
- آيات تقسيم الأرض إلى يابسة وماء وحكمة دورة الأمطار · 2:02
- طلاقة القدرة الإلهية ومظاهر خرق السنن الكونية · 6:01
- دلائل التنوع والتمايز في خيرات البحار والجبال والنباتات · 7:21
- دلالة خشية العلماء لله من خلال التفكر في آيات الخلق · 10:18