دلالة خشية العلماء لله من خلال التفكر في آيات الخلق
سورة الذاريات · الآية 20 · تفسير سورة الذاريات — الآية 20 · 10:18 – 11:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا الوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الوانها وغرابيب سود ومن الناس والدواب والانعام مختلف الوانه كذلك ثم يعقبها بقوله انما يخشى الله من عباده العلماء طب ما ذكرش حكم شرعي هنا لا ذكر صلاه ولا ذكر يبقى على العلماء بايه؟ بكل ما في الوجود عالم نبات عالم حيوان، عالم الانسان، كل حاجه، ما جتش احكام شرعيه هنا، يبقى العلم الوصول الى حقيقه نافعه، بس حقيقه نافعه في زمن الدنيا ولا حقيقه نافعه في الاخره؟ يبقى الحقيقه النافعه في الدنيا هي اللي بقول لك عليها دي، والحقيقه بقى النافعه في الاخرى هي الايه؟ اللي هي هتديني الحياه الايه؟ وان الدار الاخره لهي الايه؟ الحيوان لهي الحيوان لو كانوا يعلمون وفي الارض ايات للموقنين
موضوعات هذا المقطع (5)
- حكمة توزيع النباتات والمحاصيل بحسب البيئات الطبيعية · 0:00
- آيات تقسيم الأرض إلى يابسة وماء وحكمة دورة الأمطار · 2:02
- طلاقة القدرة الإلهية ومظاهر خرق السنن الكونية · 6:01
- دلائل التنوع والتمايز في خيرات البحار والجبال والنباتات · 7:21
- دلالة خشية العلماء لله من خلال التفكر في آيات الخلق · 10:18