أرشيف الشعراوي

ابتلاء إبراهيم بالكلمات ورفع قواعد البيت واستحقاق الإمامة

سورة الذاريات · الآية 37 · تفسير سورة الذاريات — الآية 37 · 2:39 – 4:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اني جايلك للناس اماما اماما وإذ ابتلى إبراهيم إيه؟ ربه بكلمات فأتمهن أتم الكلمات تمام الكلمات يعني هو يؤديه كاملة مش يؤديها كاملة بالمنطق العادي يؤديها كاملة ولو بالاحتيال طب قال له إذ ارفع قواعد البيت لأنه بوق له المكان وقال له ارفع القواعد وإحنا عارفين إن المكان له بعدين اثنين له بعد طولي وله بعد عرض حين يأخذه بعدًا ثالثًا يبقى مكين ومكان البعد الثالث اللي هو الإيه؟ الارتفاع يبقى الطول والعرض صحيح في السطح وبعدين لما يجي الارتفاع يبقى بعد إيه؟ بعد ثالث يبقى حكيم يبقى المأمور به البعد الثالث بوأ له المكان طولًا وعرضًا وبعدين طلب منه البعد اللي هو الثالث اللي هو يرفعه إبراهيم القواعد إيه؟ من البيت من البيت يرفعوا القواعد طب كان يكفي من ابراهيم ان هو يرفع القواعد على قدر ما تطوله يده ويبقى ادى ولا ما اداش؟ يبقى ادى لكن ربنا قال فاتمه اتمه هنا بحيلة حتى قال ما انا عايز ازود الرفع شويه كده ده يا ما تطولش فجاب الحجر اللي وقف عليه عشان يزود البيت بمقدار الايه؟ بمقدار هذا الحجر يقوم ربنا قال ده بيحتال حتى عشان يدي الايه؟ الرفع على أقصى ما يكون بالحيلة قام قال له لما انت عملت كده انت مأمون اني جاعدك للناس امامها. وبعدين اللقطه قال قال ومن ذريتي. قال له لا لا لا لا لا ينال عهد الظالمين ذريتك لا المسأله بتاعت النبوه مش ايه؟ مش دم وماده وقالب مسأله اتباع فاللي يبقى متبعني خليه من ذريته واللي مش متبعني خليه حنا.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الآية الباقية من عذاب قوم لوط للعبرة والردع · 0:00
  2. مشاهد من دعوة إبراهيم ومحاجته للنمرود ودعوته لأبيه · 0:52
  3. ابتلاء إبراهيم بالكلمات ورفع قواعد البيت واستحقاق الإمامة · 2:39
  4. الفرق البلاغي والواقعي بين «بلداً آمناً» و«البلد آمناً» · 4:44
  5. ابتلاء إبراهيم بذبح ابنه وتفسير كونه عليه السلام «أمة» · 6:22