الفرق البلاغي والواقعي بين «بلداً آمناً» و«البلد آمناً»
سورة الذاريات · الآية 37 · تفسير سورة الذاريات — الآية 37 · 4:44 – 6:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
برضه لقطه ثانيه يا سيدنا ابراهيم حينما قال اجعل هذا ايه؟ بلدا آمنا. وفي آية ثانية اجعل هذا البلد آمنا. المستشرقين يمسكونا هنا بقى. يقول لك إيه يا أخوان مرة أقول بلدا ومرة أقول البلد ومش عارف إيه، إيه اللي حلوة فيهم؟ يقول له إيه الحلوة اللي فيهم؟ تسألها إذا كان المعنى واحد. إنما إذا كان المعنى متعدد يبقى كل واحدة حلوة في مسرحها. أولاً نشوف هندسة البلاد. متى نختار بلد عشان نعمل فيها بلد؟ إن يبقى فيها مقومات الحياة. نشرب ازاي؟ نزرع ازاي؟ ناكل ازاي؟ امنه ولا مش امنه؟ يبقى اذا فيه امن مطلوب لكل بلد. ولا تكون بلدا الا اذا تحققت فيها مواصفات الامن لساكنها. لكن الله يريد لبيتها الحرام امنا اخر. هذا الامن ان اللي يدخله كمان يبقى امن. مش اللي يقيم فيه ففيه امن للاقامه ودي كل الناس. كل بلد لازم يكون فيها مقومات هذا الامن. بعد ما جعلها له في المقومات كويسه، قال له انا عايز البلد اللي انت عملت دي تم ايمانها امنا اي لمن يدخله. ومن دخله كان ايه؟ امن. يبقى اذا امن بدون الالف واللام له معنى والالف واللام لها معنى ايه؟ لها معنى اخر مش متواردين على معنى واحد عشان تقول ده تكرير، لا يا اخوانا كل واحده لها ايه؟ لها معنى.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الآية الباقية من عذاب قوم لوط للعبرة والردع · 0:00
- مشاهد من دعوة إبراهيم ومحاجته للنمرود ودعوته لأبيه · 0:52
- ابتلاء إبراهيم بالكلمات ورفع قواعد البيت واستحقاق الإمامة · 2:39
- الفرق البلاغي والواقعي بين «بلداً آمناً» و«البلد آمناً» · 4:44
- ابتلاء إبراهيم بذبح ابنه وتفسير كونه عليه السلام «أمة» · 6:22