أرشيف الشعراوي

حقيقة الزوجية في الكون وتجليها بالاكتشافات العلمية

سورة الذاريات · الآية 49 · تفسير سورة الذاريات — الآية 49 · 0:00 – 1:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون. هناك ايه ثانيه يقول سبحان الذي خلق الازواج كلها مما تنبت الارض ومن انفسهم ومما لا يعلمون. كلمه ومما لا يعلمون جعلتنا ننتظر زوجيه ما نعرفهاش. وبعد ذلك تقدم العقول في البحث في الكون بتدينا هذه. فاول ما ابتدأ نعلم وجدوا ان المطر ما يمكنش يكون الا اذا في تلقيح ذره، وبعدين انتهت الى الكهرباء. سلك موجب وسلك موجب ما يدوش على، لازم سلك موجب وسلك سالب يتحطم تيجي الطاقه. لو الاثنين سلبين ما يجيش. لو الاثنين موجبين ما يجيش يبقى لازم. ولما بحثوا برضه في الذره برضه لقاها برضه كده، انه اه، الزمن عمال بإيه؟ بيدينا اشياء كانت العقول لا تطيقها زمان. لان الامه العربيه كانت امه امية مالهاش من الثقافه. فلو ان نجيب لها حاجات مش موجوده في الكون ولا يغلفوش يدركوها يمكن كانوا ينصرفوا عن اصل الدعوه. ولذلك يقولوا حق سبحانه وتعالى الاغراس. عشان يديك معطيات الكون على مدى الى الى ان تقوم الساعه.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. حقيقة الزوجية في الكون وتجليها بالاكتشافات العلمية · 0:00
  2. دلالة قوله تعالى «سنريهم آياتنا» وتجدد ظهور الآيات عبر الزمن · 1:31
  3. طلاقة القدرة الإلهية في تنوع صور الخلق والتكاثر · 3:11
  4. دلالة التسبيح بـ«سبحان» واقترانه بالأفعال الإلهية المعجزة · 4:31