أرشيف الشعراوي

طلاقة القدرة الإلهية في تنوع صور الخلق والتكاثر

سورة الذاريات · الآية 49 · تفسير سورة الذاريات — الآية 49 · 3:11 – 4:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون وقلنا إن الحق سبحانه وتعالى لطلاقة القدرة يعمل الجمهرة جمهرة التكاثر من زوجين. لكن عشان يدلك على طلاقة القدرة يقول لك اوعى تفتكر إن أنا ما أقدرش أخلق إلا من زوجين. لا أنا أخلق من غير زوجين. وأخلق من غير زوجين خالق. وأخلق من واحد من الزوجين. ويبقى الزوجين موجودين ويجعل من يشاء عقيمة. يبقى اسمها دي إيه طلاقة الإيه؟ القدرة. خلق آدم الأول طيب من لا شيء، وبعدين خلق له مين؟ حواء، يبقى أخذ آدم من عدم، ثم أخذ حواء من واحد، ثم أخذ عيسى ههه من واحدة، ثم أخذ جمهرة الناس من زوجين، ثم يوجد الزوجين ولا يريد يطلع إيه عقيم، ولذلك يهب لمن يشاء إيه؟ إناثا ههه ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. حقيقة الزوجية في الكون وتجليها بالاكتشافات العلمية · 0:00
  2. دلالة قوله تعالى «سنريهم آياتنا» وتجدد ظهور الآيات عبر الزمن · 1:31
  3. طلاقة القدرة الإلهية في تنوع صور الخلق والتكاثر · 3:11
  4. دلالة التسبيح بـ«سبحان» واقترانه بالأفعال الإلهية المعجزة · 4:31