أرشيف الشعراوي

أسلوب المقابلة القرآنية بين عذاب الكافرين ونعيم المتقين وأثره النفسي

سورة الطور · الآية 17 · تفسير سورة الطور — الآية 17 · 0:00 – 1:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن المتقين في جنات ونعيم. الله. من عصبة الأسلوب إنه يجيب القرائن يجيب الحاجة اللي فيها كده ويجيب مقابلها زي ما قال إن الأبرار في إيه؟ نعيم وإن الفجار يجيب المقابل بقى عشان نقارن بين الاثنين. فهو إذا أب على ذكر أسلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم إنما إيه؟ إنما تجزون ما كنتم تعملون وبعدين يقول إن المتقين في جنات ونعيم. مجيء هذه تفرح المؤمن لان الايمان نجاه من هذه الاشياء. ودي تؤذي الكافر لانه شوف اللي كان على ضده ومقابله راح لفين. يبقى في هنا ذله اشد من العذاب لمين؟ للكافر. وعزه اشد من النعيم للمؤمن لانه لما يشوف الايمان عمل فيه ايه؟ من عمل فيه وداه ايه وخرجه من ايه؟ ولذلك هناك فمن زوح زها عن النار وادخل الجنه فقد فاز. يقوم يجيبهم الاثنين ايه متقابلين. بقى هناك يا سيدي اصلوها فاصبروا او لا تصبروا ساعه المؤمن ما يسمعها دي بقى يقول يا سلبان ايماننا الجاني من الحكايه دي وبعدين الثاني لما يسمع ان المتقين في جنات ونعيم يبقى الكفر ابعدني عن هذا النعيم يبقى الاثنين عايزين ان المتقين وما معنى متقين؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. أسلوب المقابلة القرآنية بين عذاب الكافرين ونعيم المتقين وأثره النفسي · 0:00
  2. معنى التقوى والجمع بين تقوى الله والوقاية من النار · 1:26
  3. بلاغة الجمع في «جنات» ومقابلة الجمع بالجمع وتوجيه آية «جنتان» · 2:12
  4. دلالة الظرفية في قوله تعالى «في جنات ونعيم» والفرق بين الكون في الجنة والتنعم بها · 3:19