أرشيف الشعراوي

دلالة الظرفية في قوله تعالى «في جنات ونعيم» والفرق بين الكون في الجنة والتنعم بها

سورة الطور · الآية 17 · تفسير سورة الطور — الآية 17 · 3:19 – 4:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن المتقين في جنات في بقت الجنة ظرف له. والمسلم أو المتقي مظروف في الجنة يبقى الجنة ظرف له بقى. شوف الجنة محيطة به ازاي؟ قال لك في نعيم. قال لك طب ما هو دون ما يبقى في جنة ما هو داروين هيبقى في نعيم. قال لك لا مش يمكن في جنة ده مش في نعيم. طب ما في واحد مثلا عامل باشا وعامل جنينة جميلة وفيها كل الأشجار والأزهار والمش عارف إيه وفي الألوان وبعدين عنده واحد عمال بيقصف الأشجار ولا بيزرع غلبان مش في النعيم، النعيم لصاحبه إنما هو مفيش فيه حل إنما ده جنته ايه؟ فيه نعيم

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. أسلوب المقابلة القرآنية بين عذاب الكافرين ونعيم المتقين وأثره النفسي · 0:00
  2. معنى التقوى والجمع بين تقوى الله والوقاية من النار · 1:26
  3. بلاغة الجمع في «جنات» ومقابلة الجمع بالجمع وتوجيه آية «جنتان» · 2:12
  4. دلالة الظرفية في قوله تعالى «في جنات ونعيم» والفرق بين الكون في الجنة والتنعم بها · 3:19