أثر التذكير في هداية الكافر وقصة إسلام عمر
سورة الطور · الآيات 29–31 · تفسير سورة الطور — الآيات 29–31 · 3:55 – 5:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فذكر فما أنت بنعمة ربك. طب قلنا المذكر هياخد ثوابه على كل مرة. والمؤمن إذا ذكر يمكن شيء كان نسيه عنه ولا نسيه يقوم ينجلي اللي عنده ده ويرجع للحكمة الطيبة. طب والكافر؟ قال لك برضه فذكر يمكن تنفعك ليه؟ بدليل إن في كثير من الناس الصناديد اللي كانوا كفار بالإسلام بقوا يأمنوا. بس المهم أن تأتي أشياء تدخل على قلبه فتطفئ منه حميه الجاهليه. زي ايه مثلا؟ سيدنا عمر ده هو كان جبار في الجاهليه. وبعدين بيتكلموا واحد قال له شوف اختك يا اخوانا طب ما اسلمت اختك هناك ويجوزها وعمالين يقروا قران. وهو لسه ما اسلمش. فتنوى على البيت فسمع قراءه القران فلما دخل مسك اخته وضربها. فلما ضربها خر وجهها دما. فلما خر الدم وهو يا أخته عمل ايه الدم لما يخرج؟ أنلب فيه عاطفة الأخوة فهدأت شرته فقال اقرأوا فلما قرأ وقد هدأت شرته وحميته لما رأى الدم طلع من عندها راح على رسول الله وأسلم يبقى نفعت ولا ما نفعتش؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- الحكمة من التذكير وأثره في صفاء العقيدة · 0:00
- عرض الفتن على القلوب وباب الفتنة · 1:03
- أثر التذكير في هداية الكافر وقصة إسلام عمر · 3:55
- مفهوم الكهانة والجنون ونفيهما عن النبي صلى الله عليه وسلم · 5:19
- براهين صدق النبوة والرد على مطاعن المشركين · 6:26
- تفسير قوله تعالى «أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون» · 9:24