أرشيف الشعراوي

مفهوم الكهانة والجنون ونفيهما عن النبي صلى الله عليه وسلم

سورة الطور · الآيات 29–31 · تفسير سورة الطور — الآيات 29–31 · 5:19 – 6:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نعم فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون الكاهن اللي كانوا يذهبون اليه ليعرفوا انهم خبر الغيب. والكهان كانوا كتير موجودين، كانوا ولذلك تجد لهم خلقه شاذه عن الخلق. مثلا شق وأمار كان نص عين ونص انف ونص بق ونص ايد ونص رجل. مثل هذا ربنا يفضيله شيء من الصفاء. فكانوا الشياطين ينزلوا عليهم يوحون اليهم باشياء قبل ما السماء تتقفل. بعد سيدنا رسول الله. فيخبرون الناس بأشياء فيها بعض الحقائق ويزيدون عليها إيه؟ من عندهم. أدي الكاهن. إنما هو كان اللي إيه؟ كانوا يروحوا له في كل أمر يهمهم في أمور دينهم. طب كاهن ومين مجنون؟ المجنون اللي ملوش عقل يدبر حركة الحياة. فقال له أنت إيه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الحكمة من التذكير وأثره في صفاء العقيدة · 0:00
  2. عرض الفتن على القلوب وباب الفتنة · 1:03
  3. أثر التذكير في هداية الكافر وقصة إسلام عمر · 3:55
  4. مفهوم الكهانة والجنون ونفيهما عن النبي صلى الله عليه وسلم · 5:19
  5. براهين صدق النبوة والرد على مطاعن المشركين · 6:26
  6. تفسير قوله تعالى «أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون» · 9:24