أرشيف الشعراوي

قصة تبني زيد بن حارثة وتقرير أن بنوة الأنبياء بالعمل لا النسب

سورة النجم · الآية 4 · تفسير سورة النجم — الآية 4 · 0:01 – 3:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما ينطق أم يتكلم عن الهوى إنما ما يتكلمش إلا أمال يتكلم ازاي قال لك يتكلموا ايه إن هو أي كلامه ومنطقه إلا وحي يوحى فإذا لم يكن في الأمر وحي يجتهد فلما يجتهد يجتهد على قد بشريته وعلى قد بشريته ما تنفعش في القضية في أحلى منها إنما هي حلوة صحيح إنما في أحلى يعني مثلا زيد بن حارثه كان غلاما لخديجه ثم باعته لحكيم بن حزام ثم وهبه لحكيم بن حزام الى رسول الله. وله آباء في بلاد بني كلب. أتاريه مخطوف وإنباع في مكه. وبعدين بيجوم الناس اللي بيحبهم أو شافوا الولد دي. فراحوا قالوا الآباء هنا شفنا إيه؟ زيد في مكه وبيخدم عند اللي بيدعي النبوه ده اسمه محمد رسول الله. فقوموا على طول لمين؟ لرسول الله. قالوا هذا ولدنا وقد خطف و قال خيروه فان اختاركم فبها وان اختارني فما كنت والله لارد من اختارني. فخيروه فقال له افضل مع مين؟ مع سيدنا محمد. مع سيدنا محمد طبعا هذا خيرهم. فراحوا مسرورين برضه انه هيبقى ابن محمد. فلما عمل كده رأى رسول الله أن يكافئه يكافئه بإيه؟ طب قولوا كده يكافئه بإيه يعني؟ يعني ادوا له اجرى أكثر ادوا له اجرى أكثر هتروحوا مش عارف كم كافئه بحاجة تبقى أما قال أنا سميتك ابن محمد فصار يقال له زيد ابن محمد زيد بن محمد زيد بن محمد زيد بن محمد شرف إيه ده الكبير ده نعم ولكن الله لا يريد هذا التبلي يريد أن لا ينسب الولد إلا لأبيه فقال انزل الايه ادعوهم لابائهم هو اقسط عند الله ما كان محمد ابا احد من رجالكم هو ما بيسوس البشر دون بسياسه الاب هو يسوسهم بسياسه الرسول فالكل بالنسبه له ابناء اذا كان نوح يقول لربنا لما لما ابنه شرب منه قال له ان ابني من اهلي ترد عليه الله ليس من اهلك ان كان من اهلك دما وعصبا فليس من اهلك عملا وبنوه الانبياء لا عصب وانما عمل عمل مش ذات ما لي الذات ماليش دعوه بها انما اللي بنوه للرسول ايه؟ يبقى عمل انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح مش ذات يبقى البنوه للرسل ايه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. قصة تبني زيد بن حارثة وتقرير أن بنوة الأنبياء بالعمل لا النسب · 0:01
  2. ابتلاء إبراهيم عليه السلام ببناء الكعبة واستحقاق الإمامة بالعمل · 3:05
  3. انتساب سلمان لآل البيت وبيان معنى قوله تعالى 'هو أقسط عند الله' · 5:17
  4. مفهوم الوحي لغة وأنواعه والفرق بينه وبين الوحي الشرعي · 7:05
  5. كيفية إيحاء الله للبشر واصطفاء الرسل من الملائكة والناس · 9:07
  6. تفسير قوله تعالى 'علمه شديد القوى ذو مرة' · 11:14