ابتلاء إبراهيم عليه السلام ببناء الكعبة واستحقاق الإمامة بالعمل
سورة النجم · الآية 4 · تفسير سورة النجم — الآية 4 · 3:05 – 5:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
البنوه للرسل عمل وبعد ذلك نشوف حاجه ثانيه سيدنا ابراهيم لما ابتلاه ربه بآيات كثيرة ووفاها وأداها على أحسن ما يمكن. باحتياط الكمال مش باحتياط النقص. يعني مش زي دلوقتي مثلا يقولوا دي لها تنة حديد وخليها تلات أرباع. تنة حديد بخليها تن ونص. بخليها تنين. ها واحد شاهد أهو قدامه. خلاها تنين. الله. دي كم تنة أسمنت والأسمنت يجي مش عارف. لا خلوها مثلا ستة. الله. يبقى بيعمل بإيه؟ بالأعلى. منفذ بالاعلى. قال الله له ارفع يا ابراهيم قواعد البيت. طب ابراهيم يرفع قواعد البيت، الا يكفيه في تنفيذ الحكم انه يقعد يبني يبني لحد ايده مطول كده؟ خلاص خرج من المسؤوليه ولا ما خرجش؟ وانما عشقه للحكم وعشقه للتكليف اراد ان ينفذه على اكمل وجه حتى بالحيلة. فقال نجيب حجر ونقف عليه. يقوم لما نقف عليه يخلينا ايه؟ الله بقى عمل الحيل عشان يطول الكعبه حجر بمقدار الحجر اللي واقف عليه، يبقى بحيله يبقى ادوى ايه؟ يقول إذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فإيه؟ آه يبقى دي إبراهيم قال له ده أنت إيه؟ مأمون أنا هجعلك إمام للناس مش قال له كده؟ قال إني جاعلك للناس إماما شوف بقى الجنس والدم والمش عارف إيه؟ قال له يا رب ومن ذريتي حامل ذريته ويبقوا ايما برضه قال له لا لا لا انت انت دلوقتي خلص لا ينال عهد الظالمين ذريتك لا يمكن من ذريتك حد يبقى ظالم الله الله اذا اذا بنوه الانبياء عمل اذا شدنا ابراهيم لما قال ومن ذريتي قال له لا ولما جه يدعي عشان العيش قال له قال له لا الكفر ارزقهم برضه ولكن ما يبقاش لهم تمتع بالايه؟ بالحياه الايه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- قصة تبني زيد بن حارثة وتقرير أن بنوة الأنبياء بالعمل لا النسب · 0:01
- ابتلاء إبراهيم عليه السلام ببناء الكعبة واستحقاق الإمامة بالعمل · 3:05
- انتساب سلمان لآل البيت وبيان معنى قوله تعالى 'هو أقسط عند الله' · 5:17
- مفهوم الوحي لغة وأنواعه والفرق بينه وبين الوحي الشرعي · 7:05
- كيفية إيحاء الله للبشر واصطفاء الرسل من الملائكة والناس · 9:07
- تفسير قوله تعالى 'علمه شديد القوى ذو مرة' · 11:14