أرشيف الشعراوي

حقيقة أصنام الجاهلية وأصل عبادة اللات والعزى

سورة النجم · الآيات 19–20 · تفسير سورة النجم — الآيات 19–20 · 0:00 – 1:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم بعد ذلك بعد هذا الكلام الجميل والعطاء الواسع بينتقل الى اللي بيعودوا الاوثان بقى بعد ما قال الكلام الحلو تعالوا بقى افرايتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى شفتهم ايه شكلهم؟ طب حجر على شكل واحد وصنم على شكل شجرة وصنم تاني مالوش شكل خالص يعني صنم تمثل انسان كان بيعجن هو اللات كان بيلت لهم العجين ويحطوا لهم القدام ويديهم زي الفطير يعني عندنا كده، وكانوا بينبسطوا منه قوي لانه كان بيريح الستات ايه؟ من التحي ولما يجوا ضيوف يقولوا مش عارف ايه، فكانوا بيحبوا الراجل والراجل ده مات، ولا كانش عنده صبيان يتعلموا الشغل. فزعلوا عليها قوي. لما زعلوا عليها عملوا له تمثال عشان يبقوا يذكروه بيه. وبعدين عبدوه. وبعدين عملوا الشجره اللي هي العزى اللي النبي امر سيدنا ايه خالد انه ايه؟ انه يروح يقطعها. ساعة ما قال لي يا عزو إيه؟ كفرانك إيه؟ لا غفرانك إن إن الإله إن ربنا قد أهانك. مش كده ولا لأ؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. حقيقة أصنام الجاهلية وأصل عبادة اللات والعزى · 0:00
  2. إبطال ألوهية الأصنام بدليل عجزها وصنع الإنسان لها · 1:12
  3. فطرة التدين وميثاق الذر والهروب من تكاليف الإيمان · 1:47
  4. اتصال النسل البشري بآدم ويقظة الفطرة في النفس · 3:19
  5. بيان طبيعة الصنم مناة ووصفه بالثالثة الأخرى · 4:29