أرشيف الشعراوي

فطرة التدين وميثاق الذر والهروب من تكاليف الإيمان

سورة النجم · الآيات 19–20 · تفسير سورة النجم — الآيات 19–20 · 1:47 – 3:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال لك لان طبيعه التجين طبيعيه في الانسان من يوم ان خلق الله الانسان هناك لما اخذ اخذ الله على في عالم الذر عالم الذر احنا ذر في ظهر ادم واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم؟ قالوا بلى. شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون؟ نهى كويس، يوم لما الإنسان تتنفض عنه الشهوات تيجي ايمان الفطره في نفسه يتحرك. لكن مطلوبات الايمان شاء صعبه. يقوم يتمسح في انه يؤمن بواحد عشان يلاقي اسمه ربى غايزه الايه؟ الايمان، ولا له تكليف ولا اي حاجه، لا قال له عملت ولا قال له عملت. الشمس يعبدوها، لا قالت لهم ايه هي العباد تعبدوا ان عبدتوني اعمل لكم ايه؟ طب ما هي قالت ايه؟ طب ادونا منهج الاله ده، منهج لا اله، يبقى كلام كذب كله. يبقى دي بيعملوا لها روحات ما واجدين من عالم الايه؟ من عالم يعني ايام عالم الذر اللي اخذ من ظهر مين؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. حقيقة أصنام الجاهلية وأصل عبادة اللات والعزى · 0:00
  2. إبطال ألوهية الأصنام بدليل عجزها وصنع الإنسان لها · 1:12
  3. فطرة التدين وميثاق الذر والهروب من تكاليف الإيمان · 1:47
  4. اتصال النسل البشري بآدم ويقظة الفطرة في النفس · 3:19
  5. بيان طبيعة الصنم مناة ووصفه بالثالثة الأخرى · 4:29