اشتراط اليقين في العقائد ومجال إعمال الظن في الفروع والعمل
سورة النجم · الآية 23 · تفسير سورة النجم — الآية 23 · 5:51 – 7:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إيه بقى والظن؟ الظن نسبة مرجوحة في الوقوع إنما يعني مش كاملة في الوقوع طب نعمل إيه في مزموها دي؟ أم قال لك في العقائد ما تجيش إنما يمكن في الأمور العامة تيجي ولذلك قال إن بعض الظن يكفي. اجتنبوا كثيرا من الظن يعني بعضه ما يتركش مش كده ولا لا؟ الله الحق سبحانه وتعالى عايزنا في العقائد ناخد يقين وفي غير العقائد نبقى الظن يكفي في أن أعمل. في طريقين رايحين اسكندرية فقلت لصاحبي اللي ماشيين عايزين نروح الطريق فلان أنا جربته في كفتريات وفي ادوات صيانه للسياره حصل لها حاجه نقدر نعملها اما قال لك الطريق الجديد ده مش معقول يبقى جديد كده وعملوا استراد ومش عارف ايه وما يبقاش فيها الكلام ده يبقى في الظن انها هتبقى فيها الحاجات دي يقولوا طب ما نروح للمتيقن وبلاش الايه؟ بلاش المظنون يبقى اذا في العقائد لازم يكون متيقن لكن في العمل يمكن نتبع الايه؟ المرجوح لان العمل ما يجراش فيه حاجه لو لو لو غرفنا انما الاحسن نروح لمين؟ للمتيقن ونسيب الظن إذا الظن يُعمل به امتى؟ حين يتيسر المتيقن. ما دام يتيسر المتيقن ناخد الراجح. ناخد الايه؟ الراجح، أدي الظن. هما بيتبعوا الظن، الظن في ايه بقى؟ بيقعدوا يغلفوه بقى، ده احنا ما بنعبدهوش، ده احنا أصلا الله له جلال وله كبرياء، احنا يعني ما نقدرش نلتحم به ونعبده فبنعبد حاجة يعني وسيلة له، إنما هو ما نقدرش على ده. هناخدهم شفعاء. يعني يبقى دي فيها كلام هنرد ايه هنرد عليه يبقى اذا العقائد لابد فيها من اليقين.
موضوعات هذا المقطع (6)
- تفسير قوله تعالى: «إن هي إلا أسماء سميتموها» وبطلان عبادة الأصنام · 0:00
- مفهوم النسب الذهنية والكلامية والخارجية وحقيقة الصدق والكذب · 1:27
- مراتب الإدراك المعرفي: العلم والتقليد والشك والظن والوهم · 3:17
- اشتراط اليقين في العقائد ومجال إعمال الظن في الفروع والعمل · 5:51
- مراتب اليقين الثلاث في القرآن: علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين · 7:45
- تفسير قوله تعالى: «وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى» · 10:23