أرشيف الشعراوي

الحكمة من تشريع العقوبة وتطبيقها في الردع والنكول عن الجريمة

سورة البقرة · الآية 66 · تفسير سورة البقرة — الآية 66 · 1:23 – 2:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إلا بنص نقوم لما تشرع العقوبة شرع العقوبة كما قلنا ليس معناه أنها تقع الجريمة ده شرع العقوبة معناه أن خافوا حخافوا العقوبة فما تعملوهاش. لكن إذا صنعت بالفعل. نبقى نوقع العقوبة ولا ما نوقعش العقوبة؟ توقعوا العقوبة. طيب. ساعة ما تقع العقوبة ويراها الغير تقوم تقول ده ده تقنين ماهوش لعب. ده اللي يعمل جريمة سيعاقب هذا الإيه؟ العقاب. تقوم تجعلوا غير لا يفعلها. يبقى فيه نكول، نكول يعني امتناع عن الفعل. يبقى العقوبة على جريمة حين تقع ها تمنع أن تقع جريمة أخرى ممن رأى العقوبة واقعة بالذي أجرم أولها ومنهم نكون في اليمين واحد يحلف يمينا ثم يرجع فيه يبقى نكالا لما بين يديه يعني جعلنا المسخ الكردة والعملية ديت ها عقوبة وعبرة بحيث حين يراها الموجود الآن ينكل عن الجريمة ما يعملهاش

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مفهوم النكال في قوله تعالى: {فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها} · 0:01
  2. قاعدة أسبقية النص والتجريم على إيقاع العقوبة · 0:29
  3. الحكمة من تشريع العقوبة وتطبيقها في الردع والنكول عن الجريمة · 1:23
  4. تفسير قوله تعالى: {وما خلفها وموعظة للمتقين} · 2:44