إدراك الألوان بالحس والرؤية ولا نهائية تمازج درجاتها
سورة البقرة · الآية 69 · تفسير سورة البقرة — الآية 69 · 1:37 – 4:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
صفراء ذلك لون معروف. وفي الالوان لا يمكن ان لا يمكنك ان تحدد لونا الا برؤيته. والا فلما اقول لك اللون الاسود وعايز اعرفه كده اقول ايه؟ اه يبقى فيه شيء تعريفه لا يتاتى الا بان تكون عالمه بالاستقراء الحسي. ولذلك انت بتجيب الولد تقول ده لون ايه؟ وتعلمه انه اسود وان ده ايه؟ أصفر وده إيه؟ أبيض وده إيه؟ تعلمه الألوان، إنما ما تقدرش تقول له اللون الأسود ده هو إيه؟ ما تقدرش أبد. يبقى إذا لازم المحساس في هذا اللون لازم يستسبق معرفتها في الحواس. وبعدين لما أقول لك صفراء يقوم يجي في ذهنك اللون اللي إيه؟ اللي أنت عارفه، ولذلك ما يقول لك ما يقول لكش الصفراء هي كذا وكذا وأبد ما يقدرش يحددها. ليه؟ لأن تحديدها مشهدها. تحديد الألوان في إيه؟ في مشهدها. وليه؟ قام قال لك لأن الألوان ديا مزيج لا يتناهى. مزيج كان زمان الناس ما تعرفش إلا ألوان الطير. وبعدين في الوقت بعد ما تقدم الصبغ والكيمياء ومش عارف إيه يخلق لك من اللون الأسود ويحط عليه شوية مش عارف إيه يبقى لون إيه وده لون إيه ألوان لا إيه؟ لا تتناهى. ولذلك لا يستطيع كيماوي مهما أوتي من دقة التكوين في العقائد. إنه يديك لون ويقول لك أنا هجيب لك لون شكله كذا وبعدين يعمله مرة ثانية شكله. ممكن. ولذلك قلنا إن الناس اللي صناعتهم البويا يضربوا الأشياء بويا، لما يحب يضرب بيت بويا ما تفتكرش إنه بيعمل كل شقة ولا بيعمل كل أوضة يضرب لها لون. إلا إن كان اللون بقى يجي معبأ في إيه؟ بعلب ونسب ومعروفة، وإنه يضرب البويا بتاعة الشقة كلها مرة واحدة. عشان المزيج يطلع ايه؟ واحد. واحد. انما هو لما يعملها النهارده للاوضه دي وبعدين يجي يعملها للاوضه الثانيه ما يضمنش ان لا يمكن اتحدى ان يوجد واحد يعمل لازم نعملها كلها ايه؟ قال لك لان الالوان المتوالده اموال لا تتناهى. اموال لا تتناهى. يبقى ما دام لا تتناهى لا نستطيع ان نضع لها الفاظا. يبقى نشوفها اول وبعدين اللون ده يميل الى ايه؟ يميل إلى إيه؟ يميل إلى إيه ونقدر إيه نحدده؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- سؤال بني إسرائيل عن لون البقرة ودلالة «فاقع لونها تسر الناظرين» · 0:00
- إدراك الألوان بالحس والرؤية ولا نهائية تمازج درجاتها · 1:37
- دقة مفردات اللغة العربية في الفروق الدلالية ونعوت الألوان · 4:18
- تعنت بني إسرائيل وتكرار مسألتهم بعد الأمر بالامتثال · 6:32