بلاغة الاستفهام في (فبأي آلاء ربكما تكذبان) وتوجيه الخطاب للثقلين
سورة الرحمن · الآيات 11–13 · تفسير سورة الرحمن — الآيات 11–13 · 1:46 – 3:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والحب ذو العصي الاش والريحان اللب بتاعه فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ الله الحق سبحانه وتعالى حين يقرر حكما وبده يقرره كده بالتأكيد لا يقوله خبرا وانما يقوله استفهاما فبيقول قولوا لنا بقى كده بأي بأي نعمه تكذبون؟ انتوا اللي تقولوا. يقوم انت لما تدور على الجواب تقول ولا نعمه يقول. اذا انت لا تأخذ من مخاطبك حكما خبريا باستفهام الا اذا كنت واثق انه سيصل الى ما تقول. يقول لك يا اخي انت سبتني وما سألتش عني في محنتي. يقول له الم آتيك يوم كذا واعمل وهكذا؟ انا حاسألك اهو. يقوم هو لما يجي يقول اه اذا لا تسأله الا وانت واثق أن الجواب لا يكون إلا بما تحب بس ما عملوش خبر لأنه لو عملوا خبر يمكن يكذب فبأي آلاء ربكما تكذبان أي آلاء ده الآلاء جمعه إيه؟ إل كحمل وأحمال جمعه أفعال زي حمل وأحمال يعني ده المفرد إل اجمعه آلاء آلاء هات حمل اجمعها تبقى إيه أحمال فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أولاً دلوقتي وجد اثنين مخاطبين. كأن الخطاب للجنسين. قام قال لك ما هو هناك بيقول ايه؟ سنفوغ لكم ايها الشقالات. يبقى اكن المخاطب الانس والمين؟ والجن. والجن. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير نعم الأرض والفاكهة ومعنى العصف والريحان · 0:01
- بلاغة الاستفهام في (فبأي آلاء ربكما تكذبان) وتوجيه الخطاب للثقلين · 1:46
- حكمة تكرار الآية في سورة الرحمن ودلالة النعمة في آيات الوعيد · 3:39