أرشيف الشعراوي

حكمة تكرار الآية في سورة الرحمن ودلالة النعمة في آيات الوعيد

سورة الرحمن · الآيات 11–13 · تفسير سورة الرحمن — الآيات 11–13 · 3:39 – 5:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

التكريم ده بقى القرآن له هجية. احنا مثلا واحنا هناك لما بقى ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر؟ كانت أربع مرات في السورة. مش كده؟ فكيف كان عذابي ونزلت؟ برضه كله كده ويكررها. التكرير ده مش تكرير، ده تاسيس لكل نعمه مخصوصه لك. كذلك هيقول كل نعمه وقول لي بقى دي ايه؟ ودي وقول لي دي ايه؟ وفين اي نعمات تكذبها في هذه؟ يبقى ما بيكررش بقى ده بيجعل كل نعمه من النعم مسؤول عنها. مش كل النعم كلها ويا بعضها، بس المستشرقين قال لك طيب يا اخوان الاقي ربكم ما تكذبان؟ هيجي بقى قدام يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصرن، طب النعمة اللي في دي بقى ايه؟ قام قال لك خد بالك الحق سبحانه وتعالى ما بيقفش ده قبل ما بيعذب بينبهك زي اللي بيقول لك يا واد ان عملت كده هتسقط وانت لسه طول السنة عشان تعمل ايه؟ عشان تجتهد ولا تسقطش فلما يصعب العقوبة في شيء يبقى معناها ايه؟ يقول لك إياك أن تهملها لأن دي هتجيب لك عطب كتير يبقى دي نعمة ولا لأ؟ نعمة أنه إيه؟ بيان لك. وهنا بقى المسألة 31 مرة فبأي آلاء ربكم لا تكذبوها؟ فبأي آلاء ربكم لا تكذبوها؟ لأن أصلاً سورة الرحمن فبده يشوف الرحمانية سيالها قد إيه في كل نعمة من الإيه؟ من النعم.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير نعم الأرض والفاكهة ومعنى العصف والريحان · 0:01
  2. بلاغة الاستفهام في (فبأي آلاء ربكما تكذبان) وتوجيه الخطاب للثقلين · 1:46
  3. حكمة تكرار الآية في سورة الرحمن ودلالة النعمة في آيات الوعيد · 3:39