أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {لا ذلول} وأصل ترويض الدواب ومفهوم السياسة

سورة البقرة · الآية 71 · تفسير سورة البقرة — الآية 71 · 0:02 – 2:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال لهم دي بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحر مسلمة ناشية فيها يبقى قال لهم لما تحبوا تسألوا بقى السؤال الثاني ما كنتوا تقولوا ما هي بقى؟ تقولوا يعني إيه حالتها بالنسبة للعمل؟ عاملة ولا مش عاملة؟ فقال لهم لا أنا عايزها إيه؟ لا ذلول تثير الأرض. ذلول يعني إيه؟ أنا لا أريدها ذلولاً. ما هو الذلول؟ الدلول هو المروض الممرن الذي يتطامن لمهمته. اما يكون عندك حصان كده ومربيه يقول لك ما بيركبش الا بعد ما يمرن يدرب يساس بايه؟ يساس ولذلك بيبقى له سايس سايس يعني ايه؟ يقعد ايه؟ يؤنس ظهره بشيء عليه بايده يملس كده يقوم هو يفهم انك انت لما لما وضعت يدك على ظهره انك تكرمه وتدلكه، يقوم يستنم ايه؟ يستنم لك، لو جيت انت اديته اول احساس بشيء على ظهره انك تركبه ماذا يصنع؟ اه يقفز بك ويبقى شرس شموس يقوم تروضه يعني ايه؟ تمسح على معارفه مش كده؟ تدلكه ثيقانا مش كده ولا لا؟ يمسح بالعنق يمسح بالساق اسمه ايه؟ وبعدين يجي يركبه وينزل على طول كده مره ايه؟ وبعدين ايه يركبه وياخذه على المرعى عشان لما يجي يفهم انه هيتركب هيروح لمصلحه، يركبه كده ويروح له الميه، معنى ذلك ايه؟ يأنسه. ولذلك اسماعيل هو اول من انس الخيل، الخيل دي كانت حاجه وحشيه. ما حدش يقدر يستأنسها ابدا. او سيدنا اسماعيل هو اول من ايه؟ من انس الخيل، من ساس الخيل. وكلمه سياسه الخيل دي اصلها السايس ويمكن احنا نسمعها برضه في لغتنا. السايس يعني بتاع ايه؟ بتاع خيل. كأن اللي بيقدر يسوس الخيل ده يبقى انسان ماهر في ترويض الاشياء، ولذلك سمي الماهر الذي يرتاض على حكم الناس. سياسي. سياسي. تبقى مأخوذة من ايه بقى؟ من كسر الخيل. ادي الاصل فيها. امم.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تفسير قوله تعالى: {لا ذلول} وأصل ترويض الدواب ومفهوم السياسة · 0:02
  2. بيان أوصاف البقرة: {مسلمة لا شية فيها} وعاقبة التشدد · 2:32
  3. تفسير قوله تعالى: {الآن جئت بالحق} · 4:27
  4. المعنى اللغوي لكلمة {شية} وعلاقتها بالوشي · 5:27
  5. دلالة قوله تعالى: {وما كادوا يفعلون} وأهمية المسارعة في الامتثال · 7:03
  6. أثر القيود والتشديد في تضييق الخيارات وندرة وجود البقرة · 8:35
  7. قصة البقرة واليتيم البار بأمه وثمرة التوكل على الله · 13:39
  8. قصة قتيل بني إسرائيل وقوله تعالى: {فقلنا اضربوه ببعضها} · 18:30