أرشيف الشعراوي

قصة البقرة واليتيم البار بأمه وثمرة التوكل على الله

سورة البقرة · الآية 71 · تفسير سورة البقرة — الآية 71 · 13:39 – 18:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ليه؟ قال لك لانها ما دام نادره تبقى مش هتتكرر في كثير. وما دام مش هتتكرر في كثير يبقى تكاد تكون معينه ان هي ده هي مفيش غيرها. ولما تكون معينه ان هي دي مفيش غيرها يبقى صاحبها يتحكم في ايه؟ ثمنها. وربنا عايز حكايه صاحبها يتمحك في ثمنها دي. وعايز ياخدها باغلى الاثمان لانها تخدم قضيه يقينيه اخرى. ايه القضيه اليقينيه اللي عايز يخدمها؟ قال لك كان هناك في بني اسرائيل رجل صالح، ومع دام رجل صالح يبقى بيتحرى الايه؟ الحل في ايه؟ في كسبه ويتحرى الحل في ايه؟ في انفاقه. وبعد ذلك حضرته الوفاه وكانت عنده عجله. وله ابن وامه. فلما حضرته الوفاه ماذا يصنف؟ ومعندوش الا ايه؟ العلم. قالوا فقال اللهم خدوا بالكم من دي قوي لانها هتدي قضيه يقينيه ايمانيه تعدل سلوك الناس في اهم قضيه تشغلهم فقال اللهم اني استودعك هذه العجله يعني يعني مش هخليها عند فلان ولا عند فلان واقول له ربيها عشان ابني لما يعني كده يكبر تبقى تنفعه لم يجد امينا الا يد الله اللهم اني استودعك هذه لولدي. واطلقها في الغيضه. اطلقها في المراعي ولا وسابها كذا. الله ولا عقلها ولا وسع لها حد ابدا. الا انه قال لامرأته انا حضرتني الوفاه وانه لا انا لا املك الا هذه العجله انا لم اجد قد ائمن من ايد ربي. فانا استودعت العجل الله لولدي. طب هي فين؟ قالت لها اطلقتها في الايه؟ في الغيضه. ما راعي كده. فلما كبر الولد قالت له امه ان اباك قد ترك لك كذا واستودع الله هذه في الغيضه. قال يا امي وما يعني اين اذهب لك؟ قالت الا تكون كابيك؟ أبوك استودع فتوكل فاستودع وأنت توكل فاسترد. لا إله إلا الله، لا إله إلا الله، ضيفت عليه، ضيفت عليه. توكل فاسترد، فذهب إلى الغيضة وقال اللهم رب إبراهيم ورب... وقاعد بقى يدعي رد علي ما استودعك أبي. فإذا بالعجلة تأتي إليه وكانت ترد يد كل انسان يقبل عليها. فاذا بها تاتي فخدها طبعا تصوروا بقى هذه الفرحه ودخل على ايه؟ على امه. فلما دخل على امه وهو مرر بها كده شافوه الجماعه اللي سمعوا مواصفات البقره اللي تذبح. قاموا قالوا والله ده دي هي الايه؟ ده دي هي المواصفات. ذهبوا للولد في المرعى وهو بيرعاها. طلبوا منه شرائها فقوموها له والولد رضي بثلاث ايه؟ دراهم. همم. قال له ولا بثلاث دنانير. فقال انا لا ابيعها حتى استشير امي. لانها شرطت علي ان لا ابيعها حتى استشيرها. وكان الغلام برا بامه. طبعا اللي يتربى من اب زي ده وبتاع وحاجه ده يبقى ايه ده؟ ده لازم يبقى يعني ابن حلال قوي، ولذلك حكوا عنه في أنه كان في ليله في نهاره للاحتطاب يلم حطب في نهاره وفي ليله يقسمه أثلاثا ثلث يقومه لله وثلث يكون تحت قدمي أمه وثلث ينامه فإذا ما أصبح النهار ذهب فاحتطب طول النهار يحتطب فيأخذ ثلث ما يحتطبه لأكل. وثلث ما يحتطبه يتصدق به، وثلث ما يحتطبه يديه لأمه. إذا فحياته في النهار أسلاف، وحياته في الليل أسلاف. فلما رؤيت البقرة عنده قالوا هذه هي الإيه؟ هي المطلوبة، فطلعت بتلات دنانير. قال حتى أشير إيه؟ أمه. فقالت له لا لسه شوي. فرجعوا قالوا ايه ست دنانير واشور امك؟ قالوا لا نديك ست دنانير ولا تشورش بقى، قال لازم اشور. برضه رجع وبعدين رجع تاني ادوا له 12 ولا تشورش، قالوا والله لو وزنتموها ذهب ماني بايعها الا اذا افتشرت امي. فاخذوها بملء جلدها ذهبا. هذا هو ما استودع الله. استودعها الله فصانها. وكانت ترد يد كل مقبل عليها وخلق الله لبني اسرائيل الظرف اللي لا يوجد يحقق المفروض الا الا هذه لانها وديعه الله. يبقى غلاها ولا لا؟ غلاها وبعد ذلك انظروا بقى الى النكايه في التلكؤ وفي التمحك هم عارفين انهم بيحبوا الفلوس وسرقوا برضه الفلوس من المصريين وهم خارجين والذهب بيحبوا الكلام ده قوي. يقوم ربنا برضه نظير التلفئ دي يخلوهم ياخدوها مش باضعاف اضعاف اضعاف اضعاف اضعاف اضعاف اضعاف ويكحوا ملء مسكها ايه؟ ذهب. ملء مسكها ذهب. ذهب. دي قصه القصه.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. تفسير قوله تعالى: {لا ذلول} وأصل ترويض الدواب ومفهوم السياسة · 0:02
  2. بيان أوصاف البقرة: {مسلمة لا شية فيها} وعاقبة التشدد · 2:32
  3. تفسير قوله تعالى: {الآن جئت بالحق} · 4:27
  4. المعنى اللغوي لكلمة {شية} وعلاقتها بالوشي · 5:27
  5. دلالة قوله تعالى: {وما كادوا يفعلون} وأهمية المسارعة في الامتثال · 7:03
  6. أثر القيود والتشديد في تضييق الخيارات وندرة وجود البقرة · 8:35
  7. قصة البقرة واليتيم البار بأمه وثمرة التوكل على الله · 13:39
  8. قصة قتيل بني إسرائيل وقوله تعالى: {فقلنا اضربوه ببعضها} · 18:30