ضرورة يوم القيامة والحساب بمقتضى العدالة والحكمة الإلهية
سورة النبإ · الآيات 8–10 · تفسير سورة النبإ — الآيات 8–10 · 14:53 – 16:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اذا فتلك المقدمات التي قدمها الله بين يدي النبأ العظيم الذي يتساءلون عنه، ولا تجد قضية من هذه القضايا مختلفا في وقوعها، ولا قضية واحدة من القضايا نسبت لغير الله، فالله جاء باشياء محدثة ثابتة ولم يدعها غيره، ولم يقل احد من السامعين انها ليست له. إذا فكان من الواجب إله فعل ذلك إنه يبقى قادر ويبقى حكيم ويبقى عالم وبعد ذلك نفهم إنه ما خلقش الخلق ده عبث يستوي طائعه وعصيه يستوي ضاله ومهديه يستوي عادله وجائره تبقى الحكاية عبث إن كان استوي يبقى عبث وكما قلنا سابقا بل يكون الذي أخذ حظه من شهوات نفسه في أعراض خلق الله وفي أموال خلق الله وفي دماء خلق الله يبقى أحظ من غيره. لماذا؟ لأنه إدى لنفسه حظها الكبير، واللي خسران مين؟ صاحب القيم اللي قاعد ماشي على صراط مستقيم. صاحب القيم اللي مشي على صراط مستقيم، وإنسان مندفع لشهواته يبقى من الأحظ. يبقى هذا يناسب الحكمة؟ ده كان يجد أن يكون ما دام العالم ده مخلوق بهذه القدرة وبهذه الحكمة وبهذه الرحمة إن كنتوا تنتظروا في ذلك اليوم حتى لا يسوى بين جائر وعادل وبين ظالم ومهتدي. مفهوم؟ وبين صالح وفاسد. إذا فمنطقيا بهذه المقدمات كان يجب أن يكون اليوم أنتم اللي تقولوه. تقولوا يا رب اجعل لنا يوم تحاسبنا فيه. فإذا كان الله يقول أن لكم يوم تحاسبوا فيه يبقى قدم له المقدمات المنطقية. يبقى هو لم يترك الجواب عما يتساءلون فيه من النبأ العظيم إلا ليقدم المقدمة التي تجعلك أنت تؤمن بأنه من الضروري أن يوجد ذلك النبأ العظيم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- إعجاز خلق الزوجين والرد على نظرية الصدفة · 0:00
- تهيئة الأرض ومقومات الحياة لاستبقاء الإنسان · 3:13
- آية النوم والسبات والحكمة من تعاقب الليل والنهار · 3:54
- دلالة النعم الكونية على وحدانية الله وبطلان الشرك · 10:03
- الاستدلال ببدء الخلق على إمكانية البعث والإعادة · 14:39
- ضرورة يوم القيامة والحساب بمقتضى العدالة والحكمة الإلهية · 14:53