أثر بوادر القيامة في اضطراب قلوب المكذبين ووجفها
سورة النازعات · الآيات 6–9 · تفسير سورة النازعات — الآيات 6–9 · 9:48 – 10:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإذا حصل ذلك في الكون علم الناس جميعا الذين كانوا ينكرون أن الأمر جد، إن المسألة مش الدنيا دي هتبقى ومن عليها هم الذين يذهبون وغيرهم يجيئون، لا ده المسألة أكيد، يبقى جاءت بوادر ما كانوا يكذبون به، فإذا جاءت بوادر ما كانوا يكذبون منه ماذا يحدث لهم؟ شريط أعمالهم ومواقفهم العقدية والسلوكية يعرض عليهم يقول شو رأسه؟ اللي كنا بنكذب بيه ابتدأت بواكره تبقى اذا قلوب واجفه، قلوب مضطربه، قلوب فزعه، قلوب قلقه، لماذا؟ لانها رأت بوادر ما كانوا يكذبونه فاستحضرت نفوس اعمالها، فلما استحضرت النفوس اعمالها وجدت نفسها على خلاف المنهج الذي كان يجب ان يكون. اذا فلا بد ان تنتظر مصيرا. مؤلما كالذي بشرته به الرسل اصحاب هذه المناهج، تبقى المساله بقى حق واقع.
موضوعات هذا المقطع (6)
- تقدير جواب القسم في سورة النازعات ودلالة النظائر القرآنية · 0:00
- دلالة ظرفية يوم ترجف الراجفة على وقوع البعث · 4:33
- تفسير الراجفة والرادفة والانقلاب الكوني يوم القيامة · 6:50
- أثر بوادر القيامة في اضطراب قلوب المكذبين ووجفها · 9:48
- تفسير أبصارها خاشعة ودلالة العين على مكنون النفس · 10:59
- بلاغة إضافة الأبصار إلى القلوب وشواهدها في الشعر العربي · 13:39