أرشيف الشعراوي

بيان قدرة الله على البعث وخطأ قياس فعل الخالق بفعل المخلوق

سورة النازعات · الآيات 13–14 · تفسير سورة النازعات — الآيات 13–14 · 0:00 – 1:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولكن الحق سبحانه وتعالى يجيبهم جوابا على هذه على هذه المقولات الثلاثة اللي هي أإذا كنا عظام النخل أئن أ يقول أئنا لمردودون في الحافرة أإذا كنا عظام النخل تلك إذا كره الخاسرة يقولونها على سبيل الاستهداف الحق يقول أنكم تقيسون فعل الحق بفعل الخلق ذلك صعب لو طلب منكم أن تعيدوه ولكن ليس بصعب إن أردنا نحن أن نعيده فلا بد أن تقارن كل فعل بفاعله. ما تستبعدش الفعل بالمطلق فاعل. إنما تستبعد الفعل بالمقارنة، لو كنتم أنتم اللي حتعيدوا تبقى صعبة عليكم. ولو كـ لكن لو كنا احنا اللي حنعيد تبقى مسألة هينة علينا. ليه؟ لأن فعل الله لا يتكلف الله فيه علاجًا. معنى علاج يعني يوزع القوى على الزمن علشان يعمل العملية. هذه المسألة ما تعوزش من الله هذه المسألة. ليه؟ إنما هي زجرة واحدة. يعني قيامكم من قبوركم وبعثكم لا يكلفنا علاجا باننا نعمل الى عناصر كل فرد ونجمعها كده باذنه وبعدين نيجي ننفخ فيها في الروح ونعمل العمليه دي مع الاخر ومع الاخر دي عمليه معالجه انما المساله لا تكلفنا كثيرا ابدا ليه؟ لانها مجرد صيحه واحده زجره واحده فاذا هم بالساهره فانما هي زجره واحده فاذا هم بالساهره يعني عمليه لا تكلفنا مشقه ولا تكلفنا عناء فلماذا تستبعدونها؟ تستبعدونها ان قستم الاعمال بقدراتكم. اما اذا قستم الاعمال كلها بقدره الله فقدره الله لا تحتاج في فعل الافعال الى علاج وانما امره لشيء اذا اراده ان يقول له كن فيكون. فانما هي بذره واحده فاذا هم بالساهره.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. بيان قدرة الله على البعث وخطأ قياس فعل الخالق بفعل المخلوق · 0:00
  2. تفنيد شبهة الفلاسفة المادية حول تداخل عناصر الأجساد بعد الموت · 1:55
  3. الاستدلال بأولوية الإعادة على البدء ومعنى «وهو أهون عليه» · 7:50
  4. تفسير قوله تعالى «فإذا هم بالساهرة» وبيان طبيعة أرض المحشر · 8:21