العبرة من مصير فرعون وإنذار كفار قريش
سورة النازعات · الآيات 20–26 · تفسير سورة النازعات — الآيات 20–26 · 3:00 – 4:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن في ذلك أي في تلك القصه أو في هذه اللقطه من القصه عبرة لمن يخشى. دي بقى رجع إلى ما كان فيه القرآن. وهو بامر قريش. يعني يا من كفرتم بمحمد وكذبتموه وادعيتم ان القران بتاعه سحر او او الى اخره، خذوا لكم عبره من هذه القصه الواقعه. ليه؟ لانه ذو فيرالان اشد منكم قوه. واشد منكم حضاره، اشد منكم مدنيه، ومع ذلك واذا صنعنا به اغرقناه في اليم. اذا انتم مش حتفلتوا من الله. معنى ذلك ايئات للكفار من ان يصادموا الدعوه. وانهم اما ان ينتهوا الى ايمان بمحمد واما ان ياخذهم الله اخذ عادل واخذ ايه؟ ثمود واخذ قوم قوم فرعون. ان في ذلك لعبرة اي لنصيحة وذكرى واعتبار لمين؟ لمن يخشى، لمن يخشى اي لمن يخاف تقدير العواقب ويقيس نفسه الان بما حدث في امم قبله من المكذبين بالايه؟ بالرسل، ان في ذلك لعبرة ايه؟ لمن يخشى.
موضوعات هذا المقطع (3)
- موقف فرعون من دعوة موسى وتكذيبه وادعاء الربوبية · 0:00
- تفسير قوله تعالى: فأخذه الله نكال الآخرة والأولى · 1:19
- العبرة من مصير فرعون وإنذار كفار قريش · 3:00