دلالة لفظ «الإنسان» واقترانه بالشر في القرآن وحاجته لعصمة المنهج
سورة عبس · الآية 17 · تفسير سورة عبس — الآية 17 · 2:09 – 4:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أم قال لك لأن الإنسان أشد ما يدعى عليه بأنه ما يقولش مت لأنه الموت ده أمر يدرك إنما القتل ده أمر يفجع كلنا هنموت إنما مش كلنا هنقتل فقتل الإنسان يعني معناه إن دي لو أن في إنصاف كان يجي واحد يإيه يريحنا وكلمة إنسان تعطيك حيثية قتل لأن إحنا مرة قلنا أن القرآن إذا تكلم عن الإنسان فقط إن دائما يكون الخبر عنه من جهة الشر. يبقى يتكلم عن الإنسان. يجي الخبر بتاعه من ناحية الشر. إن الإنسان خلق هلوعا. والعصر إن الإنسان لفي خسر. ويدعو الإنسان بالشر دعاءه بالخير. خلقنا الإنسان في كدر. والطيني والزيتوني إيه؟ ولقد خلقنا الإنسان في آثار ثم رددناه أسفل سافلين. ولا ينجو من خبر الشر إلا من استثني. لازم يجي بعده استثناء. إن الإنسان أي بطبيعة تكوينه كانسان دون أن يصونه منهج ثنائي يبقى لازم يكون في خس بدليل إيه؟ إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر ذا جعاء وإذا مسه الخير من إلا المصلين. يبقى إيه اللي يعصمه من خبر الشر في الإنسان؟ المنهج. كويس قوي يجي يقول العصر ان الانسان حكم انه انسان كده فيه خسر الا مين؟ الله اذا مش هينجيه من الخبر الشر ده الا الا الايمان والا المنهج والا فالانسان بطبيعه تكوينه ما بيختلفش ابدا عن الحيوان الا بان عنده عقل يعمل ايه؟ يرجح الاشياء. ساعة ما شهوته او مولول نفسه تتحكم فيه وتجعل الغريزه غريزه منطلقه لا يعليها منهج يبقى زي الحيوان تمام.
موضوعات هذا المقطع (3)
- دلالة التعجب والاستفهام في قوله تعالى «قتل الإنسان ما أكفره» · 0:00
- دلالة لفظ «الإنسان» واقترانه بالشر في القرآن وحاجته لعصمة المنهج · 2:09
- الفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية وحجة المنعم على الكافر · 4:18