أرشيف الشعراوي

تجلي عظمة الصنعة الإلهية بين دقة الصغر وعظم الضخامة

سورة عبس · الآيات 18–19 · تفسير سورة عبس — الآيات 18–19 · 1:18 – 3:10

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

عظمه عظمه الصنعه تتاتى في امرين ان تكون من الضخامه والعظم بحيث لا يدرك ان تكون من الضاله بحيث ايضا لا تدرك. الاثنين يا يا لطيفه لدرجه انها تخفى على الادراك يا كبيره ضخمه او اوي يعجز عن الاحاطه بها الاضرار من عظمتين الاثنين ففي التكوين الميكروبي دي دقيقه جدا لدرجه انك انت تقول بس ازاي الميكروب ده اللي اللي امثال العالم اللي موجوده دي كلها تملا نصف كستبان الخياطه. الامثال اللي موجوده دي كلها في نصف كستبان الخياطه. وبعد ذلك كل انسان له مواصفاته. شيء عجيب ازاي دي بتركز اهو بلغ من قوه التركيز والتقدير انه قدر ذلك الجرم الهائل بما فيه من ملكات وبما فيه من كذا وكذا وكذا وكذا وكذا في ذلك الشيء الايه؟ التافه الدقيق. والسماء والارض كبيره قوي لدرجه اني انا مش قادر احيط به. يبقى اذا عظمه الخلق والصنعه تتجلى في امرهم. يا لطيف او يدق عن الادراك، يا كبير قوي ما يقدرش يحيط به الايه؟ ما يقدرش يحيط به الايه؟ الادراك. والاثنين موجودين. يعني مثلا لما نيجي مثلا في الساعات، الساعات العاديه هي معروفه. وبعدين واحد يجي يعمل لي مثلا ساعه القطر بتاعها مثلا 10 متر ده دليل على انها ساعه دي ايه؟ وبعدين يجيب لي ساعه يحطها لي في رص خاتم تبقى دي شيء ملفت ودي شيء ملفت، دي ملفت لدقه التكوين فيه ودي كملفت لضخامه الايه؟ التكوين فيه ولذلك لما يجي الحق سبحانه وتعالى ويقول لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: من نطفة خلقه، وأصل خلق الإنسان · 0:00
  2. تجلي عظمة الصنعة الإلهية بين دقة الصغر وعظم الضخامة · 1:18
  3. دلالات التنكير في البلاغة بين التعظيم والتحقير والتقليل والتكثير · 3:12
  4. دلالة قوله تعالى: خلقه فقدره، على دقة التقدير الإلهي لصفات الإنسان · 4:37