دلالات التنكير في البلاغة بين التعظيم والتحقير والتقليل والتكثير
سورة عبس · الآيات 18–19 · تفسير سورة عبس — الآيات 18–19 · 3:12 – 4:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
عشان يلفتنا الى اهم شيء ولذلك عندنا هناك حاجه يجي يقول لك إيه مثلا النكرة النكرة إحنا عارفين إنها ضد المعرفة المعرفة بت إيه؟ بتحدد وتشخص شيء النكرة بتدي بتدي شيوع فيجي يقول لك إن الشيء قد ينكر للتعظيم وقد ينكر للتحقير الله الشيء يأتي نكرة زي ما زي ما قعدوا يضربوا لنا مثلا له حاجب عن كل فعل إيه؟ يشينه وليس له عن طالب العرف حاجبه يقول لك حاجب الدين منكره دي يعني حاجب عظيم عن اي فحشاء. وليس له عن طالب العرف حاجب اي حاجب مهما كان ايه؟ مهما كان ضئيل. تقول له النكره بتصلح لانها تكون مره للتعظيم ومره للتحقيق؟ ومره للتكليل ومره للتكسير؟ مسئول ان له لغنما صالحه يعني غنم قليله ولا غنم تقول له اه ما دام النكره بتدي شيوع ولا بتديش تخصص يا ترى الابهام اللي فيها ده جاي ابهامه من ناحيه البدايه ولا من ناحيه النهايه؟ فإن كان إبهام البداية يبقى قليل أوي وإن كان إبهام نهاية يبقى كبير أوي يبقى لما تيجي للتقليل ولا التكثير ولا التكثير ولا التعظيم يبقى يبقى إيه يبقى إذا هي صح إذا فالحق سبحانه وتعالى من أي شيء خلقه
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: من نطفة خلقه، وأصل خلق الإنسان · 0:00
- تجلي عظمة الصنعة الإلهية بين دقة الصغر وعظم الضخامة · 1:18
- دلالات التنكير في البلاغة بين التعظيم والتحقير والتقليل والتكثير · 3:12
- دلالة قوله تعالى: خلقه فقدره، على دقة التقدير الإلهي لصفات الإنسان · 4:37