أرشيف الشعراوي

دلالة الاستثناء بالتوبة في قوله تعالى: {ثم لم يتوبوا} وسعة رحمة الله

سورة البروج · الآيات 9–11 · تفسير سورة البروج — الآيات 9–11 · 2:08 – 5:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وهو على كل شيء شهيد، وبعد ذلك يعرض الحق سبحانه وتعالى لجزاء الفئة الأولى فيقول: إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق. هنا تجد إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا. تجد أن الحق سبحانه وتعالى يعامل الخلق معاملة رب. ومعنى معاملة رب أنه لا توجد عنده لذاذة. مهما فعل الكافر وبعد ذلك يؤوب ويتوب وينوب إلى الله كأن شيئا لم يكن. الله، يبقى ما فيش لذاذة. مش أي معصية تيجي توجد عنده لذاذة حتى وإن آمن بعد ذلك ظل أثر المعصية عنده. ليه؟ لأن الله لا ينفعل للأشياء، إنما هو من أجل الأشياء. لأن كفر الكافرين، ماذا يصنع مع الله كفر الكافرين؟ أينقصون من ملكه شيئا؟ طاعتهم اتزيد في ملكه شيئا؟ اذا المهم غيرة من الصانع على الصنعة فقط. غيرة من الصانع على الصنعة فقط. فيجي الحق سبحانه وتعالى يعطي هذا المبدأ. هذا المبدأ اسمه حتم للشر. ازاي؟ قال لك لأن العاصي لو أنه كفر وطغى وتجبر وصنع ما صنع، ثم بعد ذلك لا يقبله الله. ماذا يكون موقفه في الوجوه والكون؟ ما دام خسرت خسرت فليأخذ حظه في ذلك الوجود جبروتا وطغيانا لكن الحق سبحانه وتعالى حتى هؤلاء يقول اللي يتوب انتهت المسألة إذا فلم يقطع الرجاء والامل حتى فيمن كفر وطغى وتجبر وفتن مؤمنين ومؤمنات إذا معنى ذلك ان الله يريد ألا يستطرد صاحب الشر بالشر لأنه لو ما كانش فيه مغفرة كانت بقت شوبا سودا. يبقى كل واحد عمل ذنب ولا أي حاجة يفضل بقى فيه ويعيش في الأرض فتاة. فإذا قول الحق سبحانه وتعالى إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا. آه. يبقى حث على أن الإنسان حين يتوب التوبة تجز ما قبلها. وينتهي كل شيء وذلك يدل على أن صلة كل الخلق بربهم صلة مربوب برب. مش عداوة، مش لمجرد ما أذنب ذنب الذنب يظل في النفس، لا. ولذلك تالف سيدنا عمر لما قالوا لي ووحش أهو. قال وماذا أصنع به وقد هداه الله للإيمان؟ إيش أنا أسوي به؟ آه. يبقى المسألة انتهت.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة قوله تعالى: {والله على كل شيء شهيد} في سياق قصة أصحاب الأخدود · 0:00
  2. دلالة الاستثناء بالتوبة في قوله تعالى: {ثم لم يتوبوا} وسعة رحمة الله · 2:08
  3. الحكمة من الجمع بين عذاب جهنم وعذاب الحريق لمن فتنوا المؤمنين · 5:06
  4. جزاء المؤمنين وبيان مراتب «الفوز الكبير» · 7:22