أرشيف الشعراوي

الحكمة من الجمع بين عذاب جهنم وعذاب الحريق لمن فتنوا المؤمنين

سورة البروج · الآيات 9–11 · تفسير سورة البروج — الآيات 9–11 · 5:06 – 7:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق، والحريق لون من جهنم. إنما أراد الحق سبحانه وتعالى أن يأتي بلقطة. في النار ذات الوقود اللي هناك ويجيبها هنا، أو أن عذاب جهنم ليس كل النار، في عذاب بالزمهريه، البرد الشديد، يبقى هيجمعوا بين اللونين، ولذلك اعتقد لهم عذاب جهنم ولهم عذاب ولهم عذاب الحريق، أو أو أن المعنى الذين كفروا بالله، نوعين كفر ولم يتعرض لمؤمن ليقتله. ذلك مجزي أو غير مجزي. يبقى مجزي. طيب، كفر وتمادى حتى فتن مؤمنا في ايمانه. يبقى مش لازم يكون له جزاء مناسب لهذا؟ والا ايستوي رجل كفر بالله فقط ولم يتعرض لمؤمن بالله ليفتنه في دينه. ورجل كفر بالله وتعرض لمؤمن يفتنه في دينه. يبقى لازم له اثنين. اذا فلهم عذاب جهنم على كفرهم وان لم يتعدى ذلك الى المؤمنين ليفتنوهم في دينهم. وبعدين لهم عذاب الحريق لانهم تعدوا وفتنوا الناس في دينهم وحرقوهم بالنار. يبقى اذا الجزاء ايضا بيتضاعف. إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق. إذا كانت القصة في أصحاب الأخدود فالحق سبحانه وتعالى فهم أنهم ماتوا ولم يتوبوا. يبقى كأن ذلك تلميح للمعاصرين لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ويطلقها الحق قضية إيمانية. إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات بيقول لهم إن كنتم سبق منكم مثل هذا فاعلموا أنكم إن تبتم انتهى كل شيء. ويبقى ذلك كما قلنا حسم لباب الفتنة ولباب ولباب الشر. إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الايه؟ ولهم عذاب الحريق، ثم بعد ذلك بالضد تتميز الأشياء.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة قوله تعالى: {والله على كل شيء شهيد} في سياق قصة أصحاب الأخدود · 0:00
  2. دلالة الاستثناء بالتوبة في قوله تعالى: {ثم لم يتوبوا} وسعة رحمة الله · 2:08
  3. الحكمة من الجمع بين عذاب جهنم وعذاب الحريق لمن فتنوا المؤمنين · 5:06
  4. جزاء المؤمنين وبيان مراتب «الفوز الكبير» · 7:22