مراجعة موضوعات سورة الأعلى وحيثيات التسبيح وأركان الفلاح
سورة الأعلى · الآية 18 · تفسير سورة الأعلى — الآية 18 · 0:03 – 1:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
انتهينا في لقائنا السابق إلى تحديد حيثيات أمر الله سبحانه وتعالى في قوله سبح اسم ربك الأعلى وذكرنا أن كل ما ورد في السورة انما هو حيثيات لهذا التسبيح خلقا وتسوية وتيسيرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في استقبال الوحي والاحتفاظ بما استقبله وتكلمنا عن المبادئ الأساسية التي طرحتها السورة في قوله سبحانه: «قد أفلح من تزكى» وذلك هو أمر العقيدة وذكر اسم ربه وهذا هو أمر النطق باللسان والإقرار وصلى وهذا هو امر السلوك الحركي في الحياه، وبينا كيف ان الحق سبحانه وتعالى حينما جاء بالسلوك الحركي في الحياه في قوله فصلى، انه جمع كل ألوان العباده الشعائريه والعباده للمجتمع الاسلامي. ثم بينا ان الحق سبحانه وتعالى لم يكلف هذه الامه امرا لم يكلفه الامم السابقه، وانما جاء على نظام ان العقيده اساس استصحبته الحياة من لدن آدم. واستصحب الحق سبحانه وتعالى تذكير الغافلين بارسال الرسل. فقلنا انه اشار الى ذلك بقوله ان هذا لفي الصحف الاولى صحف ابراهيم وموسى.
موضوعات هذا المقطع (2)
- مراجعة موضوعات سورة الأعلى وحيثيات التسبيح وأركان الفلاح · 0:03
- المراد بالصحف الأولى وثبات أصول العقيدة والشعائر عبر الرسالات · 2:00