المراد بالصحف الأولى وثبات أصول العقيدة والشعائر عبر الرسالات
سورة الأعلى · الآية 18 · تفسير سورة الأعلى — الآية 18 · 2:00 – 3:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبقي ان نبين ان الصحف الاولى لم تكن مقصورة على صحف ابراهيم وموسى وانما الصحف التي أنزلها الله سبحانه وتعالى على رسله أنزل على شيس وأنزل على إبليس وأنزل على إبراهيم وأنزل على موسى والصحف غير الكتب التي قال الحق عنها أيضا إن جاء التوراة والإنجيل والقرآن والزبون. والحق سبحانه وتعالى حينما قال إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى يؤكد حقيقة عقدية، الحقيقة العقدية التي لا تتغير مع كل رسول ابدا. وان تغيرت بعض التشريعات فانما هو التغيير المناسب للبيئات وبما يجد فيها من اقضية تقتضيها الحياة بالطموحات الذهنية في الوجود. فالتشريعات حين تختلف تختلف في هذا القدر فقط وهو حركة الانسان في هذه الحياة. اما ال أما الصلة الشعائرية التي بين الله وبين عباده فهذا قاسم مشترك بين كل الديانات
موضوعات هذا المقطع (2)
- مراجعة موضوعات سورة الأعلى وحيثيات التسبيح وأركان الفلاح · 0:03
- المراد بالصحف الأولى وثبات أصول العقيدة والشعائر عبر الرسالات · 2:00