أرشيف الشعراوي

أثر استحضار الجزاء واليقين بالآخرة في العصمة من المعصية

سورة التكاثر · الآيات 3–8 · تفسير سورة التكاثر — الآيات 3–8 · 0:01 – 2:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الذي يلهي الإنسان عن شيء كما قلنا في الدرس الأول غفلته عن مصيره في الأمرين لأننا قلنا لو أن الإنسان استحضر الجزاء على أعماله أو نصبنا له الجزاء على أعماله أو عدلنا له بعض الجزاء على أعماله وأحضرنا له الجزاء محسن أمامه ثم جاء لأمتع متعة يتمتع بها وقلنا له ان فعلت هذه المتعه فسيكون مسيرك هذه النار. اوقدنا نارا وقلنا له ان تمتعت هذه المتعه فانما يدخلك هذه النار، والامران محسان. قلنا لا يوجد انسان ابدا يجاوز بان يتمتع المتعه ويلقى في النار. طب ولماذا اذا قال النار انت انفعلت كده ابعث بك الى النار؟ ايه الفرق بين الصوره والصوره؟ الصوره دي والصوره دي. انا قلت اه لان الصوره دي محسه قدامك احساسه بالمتعه. ولكن المسألة الأخرى المتعة محاكاة عاجلة والجزاء غيب آجل وما دام غيب آجل يبقى مش مستحضر بصورة إياها إذن فالذي يوجب اللهو عن مطلوب هو إيه؟ هو أن معنى الجزاء ومعنى موقف الجزاء ومعنى الموصل للجزاء أمر باهت في النفس ولذلك لو كان أمر واضح في النفس والنفس توسع كده ما ينسيش أبدا واحد يقبل على معصية أبدا ما دام يستحضر الجزاء عليها والعذاب ان فعلها. اذا فالمساله يقين في الجزاء. فاليقين في الجزاء حين يضحك يوم تحدث من نفسه ميله وشهادات الى المعصيه، لكن الجزاء حين يتدخلوا امام الانسان ما يمكنش ياتي المعصيه، ولذلك قلنا ان الرسول لما سال هذا قال له كيف اصبحت؟ قال له اصبحت اصبحت مؤمنا بالله حقه. قال له لكل حق حقيقه فما حقيقه ايمانك؟ قال عجزت نفسي عن الدنيا. فاستوى عندي ذهبها ومدرها. كيف انسان يستوي عنده الذهب؟ والطراق. فانسان متيقن يقين تماما بالجزاء. قال له وكاني انظر الى اهل الجنه في الجنه ينعمون والى اهل النار في النار يعذبون. يعني بقى منظر قدامي محس ما دام منظر قدامي محس بهذه الصوره، هيغفلوا عن المنهج؟ لا يمكن ان يغفل عن المنهج.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. أثر استحضار الجزاء واليقين بالآخرة في العصمة من المعصية · 0:01
  2. حقيقة يقين الناس بالموت وتناقضه مع الغفلة عنه · 2:39
  3. مراتب اليقين الثلاث (علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين) · 3:22
  4. دلالة الردع وتدرج مراتب اليقين في سورة التكاثر · 7:18