دلالة تعليق الحكم على الوصف لا الشخص في القرآن الكريم
سورة الهمزة · الآية 2 · تفسير سورة الهمزة — الآية 2 · 0:42 – 1:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ويل لكل هم ذات اللملة، أتلك الحادثة تعرضت لواحد بخصوصه؟ قال لك وإن كانت أخنس بن شريق الثاني الثالث لا يهم أن تكون في واحد مخصوص، إنما المهم في انطلاق المبدأ ليستوعب ما شاء له من الاستيعاب. لأنه لو أراد أن يتكلم عن شخص مخصوص كان من الممكن أنه يجيبه. مثلا بوصفه المعبر او باسمه، اما تكلم عن واحد مخطوط قال ثبت يد ابي لهب. اذا فهناك امر مناط الحكم فيه الوصف. وامر مناط الحكم فيه الشخص. ايه الفرق بين الاثنين؟ قال لك اللي مناط الحكم فيه الوصف يبقى شائع في افراد كثيره. لا يقيده التشخص الوصفي. انما اللي مناط الحكم فيه الشخص يبقى ليس له الا ذلك الفرق. يبقى مناط الذم ومناط الوعيد ليس على المشخص المشخص وانما على الوصف الذي استحق به ذلك. اذا فذلك الوعيد انما ياتي لمن اتصف بذلك الوصف ولو كان غير ذلك الشخص.
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة جمع المال وتعديده في سورة الهمزة · 0:01
- دلالة تعليق الحكم على الوصف لا الشخص في القرآن الكريم · 0:42
- الحكمة من إبهام الأسماء والأزمنة في قصة أهل الكهف · 1:57
- انطلاق المبدأ والتشريع العام من سبب النزول الخاص · 4:33