الحكمة من إبهام الأسماء والأزمنة في قصة أهل الكهف
سورة الهمزة · الآية 2 · تفسير سورة الهمزة — الآية 2 · 1:57 – 4:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك القران لما يجي يعرض قصه اهل الكهف مثلا يجي العلماء يعيدوا يبحثوا بحث طويل يقول لك اسمهم ايه؟ الاول بحثوا في العدد. طيب. وبعدين بحثوا في الايه؟ في الاسماء. وبعدين بحثوا كانوا في اي زمن. وبعدين بحثوا كانوا في اي ايه؟ في اي مكان. الله. لدرجه انهم جابوا للكلب بتاعهم اسم يعني عرفوا اسم الكلب بتاعهم. واحتالوا علشان يقولوا لو اسرائيليات من هنا ومن هنا ومن هنا فخرجوا عن مطلوب النص. ليه؟ لان القصه لو انها وردت في مشخصين بذواتهم فلان وفلان وفلان ووردت مشخصه بزمانها ووردت مشخصه بمكانها لقدح ذلك في سياق القصه ليه؟ لان الحق بيعرض علينا قصص نموذج نموذجي يعني ايه؟ قصص مهيج للحق يعني ان شاء الله يكونوا شويه صغيرين ما يمنعهمش قلتهم انهم يقوموا بايه؟ انهم يقيموا يقوموا امام دعوه الباطل ويظلون متمسكين بالحق باي اسم باي عدد في أي زمان في أي مكان. إذا الذي يريد أن يحدد مفهوم القصة بأشخاص أو يحددها بزمان أو يحددها بمكان يقدح في مطلوب القصة من الله، لأن الله ينصبها مثلا مثلا للفتوة الإيمانية التي لا تبالي بأي أسماء في أي مكان في أي زمان. فلو أنها حددت بأشخاص يقول لك لا ده أصل الأشخاص دول كان لهم طبيعة خاصة. يبقى غيرهم لا يستطيع إنه يعمل عمله، يخصصها بزمن يقول لك والله الزمن كان ظروفه تسمح. يخصصها بمكان يقول لك المكان ده والله كان في الوقت ده يعني ممكن يقولوا اه. يبقى إذا تشخيصها في أشخاصها، في أعدادها، في أزمنتها، في أمكانها يقدح في مطلوب القصة. ولكن فيما يذكر في القصة المناط فقط وهو الفتوة الإيمانية. بأي عدد كانت، بأي أسماء سميت، في أي مكان، وفي أي زمان. انهم ايه؟ فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى وربطنا على قلوبهم، هذا هو المطلوب. إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه ايه؟ إلها لقد قلنا إذا ايه؟ إذا شططا. يبقى هذا هو الوصف.
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة جمع المال وتعديده في سورة الهمزة · 0:01
- دلالة تعليق الحكم على الوصف لا الشخص في القرآن الكريم · 0:42
- الحكمة من إبهام الأسماء والأزمنة في قصة أهل الكهف · 1:57
- انطلاق المبدأ والتشريع العام من سبب النزول الخاص · 4:33