شمول الإيمان بالغيب لأركان الإيمان والملائكة والكتب
سورة البقرة · الآية 285 · تفسير سورة البقرة — الآية 285 · 3:06 – 4:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كل آمن بالله جايب بقى عناصر الايمان واحنا قلنا ان الايمان بالله كل شيء يتعلق بالايمان لازم يكون غيبا. ما فيش ايمان بمحسّه ابدا. الاشياء المحسّه لا يذكرها ايمان لانها ها؟ مشهوره. يبقى الايمان لازم يكون بايه؟ بامر غيبي. طيب كل ايه؟ امن بالله وايه كمان؟ وملائكته. برضه غير. يعني لو لم يقل الله ان لي خلقا اسمهم الملائكه لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون ما كناش نعرف الحكايه دي. ولا نعرفها؟ ما نعرفهاش ابدا. طب وبرضه هيؤمنوا بالايه؟ بالرسل. والكتب، هل الرسل الكتب غيب؟ ده الرسل اهي مشهودة. والكتب اللي نزلت معروفة اهي، تبقى ما هيش غيب دي، فكيف يقول آمنا بها؟ نقول له لا، أنا لم أرى الكتاب وهو نازل على الرسول. أنا شفت الكتاب ونزل على الرسول، ما شفتهوش، يبقى برضه آمن بالايه؟ يبقى آمنين بالايه؟ بالغيب. آه. كلٌ آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة جمع إيمان الرسول والمؤمنين في قوله تعالى: {كل آمن بالله} · 0:03
- شهادة الرسول برسالته وبركة التمر في قضاء دين جابر · 1:06
- شمول الإيمان بالغيب لأركان الإيمان والملائكة والكتب · 3:06
- وحدة العقيدة واختلاف الشرائع بين الرسل وعدم التفريق بينهم · 4:19
- دلالة «سمعنا وأطعنا» وشمول الطاعة لمجالات حركة الحياة · 5:23
- عجز البشر عن استيفاء الطاعة واللجوء لطلب المغفرة · 7:09