أرشيف الشعراوي

القيومية سند للمؤمن وسبب الطمأنينة وعدم النوم

سورة آل عمران · الآية 2 · تفسير سورة آل عمران — الآية 2 · 7:26 – 8:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كلمه الله لا اله الا هو الحي القيوم دي سند المؤمن في كل حركات حياته. سند المؤمن في كل حركات حياته. قولوا لي بالله كما قلنا ونقول دائما حين يوجد ولد واب هل يحمل الولد هما لاي مساله من مسائل الحياه؟ الاب متكفل بها، فكنا بنقول اللي له اب ما بيحملش هم، يبقى اللي له رب يختشي على عرضه. اه اه. لا بالفلاح كده. اللي له اب ما بيحملش هم، اللي له رب يختشي على عرضه. لانه بيقول انا حي وانا قيوم. قيوم يعني قائم بامرك، وبيؤكد القيوميه دي في في سوره البقره حينما تكلمنا عن ايه الكرسي حين قول ايه؟ لا تاخذه سنه ولا نوم. شوف الاطمئنان قد ايه؟ يعني بقول لكم يا عبادي ناموا انتم عشان اني ما بنامش. الله. والا فنمت انت عن حراسه حركه حياتك، من يحرسها لك؟ انما هو يبقى الله لا اله الا هو الحي القيوم.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. قضية التوحيد وشهادة الله والملائكة وأولي العلم · 0:00
  2. بساطة أدلة الإيمان والبرهان العقلي على التوحيد وعدم وجود معارض · 1:37
  3. دلالة اسم الله الحي ومناسبتها لحاجة الكون · 4:44
  4. معنى صيغة المبالغة في اسم الله القيوم ودلالاته العقدية · 5:25
  5. القيومية سند للمؤمن وسبب الطمأنينة وعدم النوم · 7:26
  6. تكفل القيوم بمطلوبات مادة الخلق وقيمهم · 8:07