أرشيف الشعراوي

تكفل القيوم بمطلوبات مادة الخلق وقيمهم

سورة آل عمران · الآية 2 · تفسير سورة آل عمران — الآية 2 · 8:07 – 8:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما دام هو الحي والقيوم يبقى امر منطقي انه ما دام هو قائم بامر الخلق جميعا أن يكون قد وضع للحق ما تقوم به حياته من مادة وصيانة مادة ومن قيم وصيانة قيم. ما دام هو القيوم هو اللي قائم بالامر هو اللي متولي الشؤون لمين للخلق؟ يبقى لازم ايه؟ يعمل ايه؟ لازم يؤدي لهم مطلوبات مادتهم وما يبقيها ومطلوبات قيمهم وما يبقيها أما مطلوبات المادة فقل فيها وقدر فيها أقواتها اطمنوا

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. قضية التوحيد وشهادة الله والملائكة وأولي العلم · 0:00
  2. بساطة أدلة الإيمان والبرهان العقلي على التوحيد وعدم وجود معارض · 1:37
  3. دلالة اسم الله الحي ومناسبتها لحاجة الكون · 4:44
  4. معنى صيغة المبالغة في اسم الله القيوم ودلالاته العقدية · 5:25
  5. القيومية سند للمؤمن وسبب الطمأنينة وعدم النوم · 7:26
  6. تكفل القيوم بمطلوبات مادة الخلق وقيمهم · 8:07