تفسير كون الكافرين وقود النار ومفهوم ثورة الأبعاض وشهادة الجوارح
سورة آل عمران · الآية 10 · تفسير سورة آل عمران — الآية 10 · 2:48 – 4:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وأولئك هم وقود النار أولئك أي المعذبون وحيتعذبوا في النار شوف بقى النكاية الشديدة الذين يعذبون هم الذين يعذبون لأن هم نفسهم حيبقوا الوقود هم نفسهم حيبقوا الإيه؟ تتصور بقى أن المعذب بالنار هو نفسه اللي حيبقى الوقود بتاع النار الله يبقى المعذب هو المعذب ولا لا؟ قال لك ايوه ده ده مساله ليه؟ لان دي ثوره الابعاض ثوره الايه؟ الابعاض لان احنا قلنا زمان ان ذرات الكافر مؤمنه ذرات الكافر مؤمنه وذرات العاصي طائعه اللي بيخليها تخيب اراده صاحبها عليها اراده صاحبها وضربنا زمان مثل وقلنا هب ان كتيبه لها قائد ومفروض في الكتيبة أن تسمع أمر القائد، فإذا ما انتهت إلى مكان ما فيش فيه قيادة أعلى من هذا القائد ويأمر أي أمر ينفذوه ولا ما ينفذوهش؟ فإذا ما جاؤوا للآمر الأعلى بعد كده يقولوا والله قال لنا اعملوا كذا واعملوا كذا وبحكم الأمر احنا عملنا، ولذلك يوم تشهد عليهم إيه؟ فكأن اللسان ينطق بكلمة الكفر وهو لاعن لصاحبها ومريدها، واليد تتقدم إلى المعصية وهي كارهة لصاحبها ولاعنة له. انما الاراده العليا، ربنا عامل لي اراده عليه، فهي بتنفذ، فيوم لا يكون له اراده عليها اللي هو يوم القيامه لمن الملك اليوم تقول له ده عمل بي كذا وعمل بي كذا وعمل بي كذا وكذا والابعاض تعذب الابعاض. اولئك هم وقود النار.
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة نفي إغناء الأموال والأولاد عن الكافرين يوم القيامة · 0:00
- انقطاع الأسباب في الآخرة وحكمة تخصيص الأموال والأولاد بالذكر · 1:28
- تفسير كون الكافرين وقود النار ومفهوم ثورة الأبعاض وشهادة الجوارح · 2:48
- حكمة تعجيل عقاب الكافرين في الدنيا والاعتبار بالتاريخ · 4:44