أرشيف الشعراوي

المصافي الذاتية والاجتماعية وعلة ختم النبوة بأمة الإسلام

سورة آل عمران · الآية 33 · تفسير سورة آل عمران — الآية 33 · 4:59 – 7:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فاذا ما امكن للبشر ان يعدلوا من سياسه البشر يظل الامر، يعني واحد بيعمل منكر وناس بيقوموا بيضربوا على ايده خلاص تبقى المساله لسه فيها خير. ليه؟ لان مصاف اليقين في النفس الانسانيه تاتي من اشياء. في واحد مصاف اليقين في ذاك. يعني مش قادر على نفسه يعمل المعصيه انما نفسه تايه؟ تلومه وبعدين يرجع عنه. يبقى المصافي المصافي اليقينيه في مين؟ في نفسه. ومره ما تبقاش في نفسه. تبقى في غيره يقوم يوجد امر بمعروف وناهي عن منكر. طب فاذا المصافي الذاتيه امتنعت والمصافي الاجتماعيه اللي حواليه امتنعت ما عادش في امل بقى. يبقى لازم يجي رسول جديد ولا لا؟ وينبه الناس تاني جديد بمعجزه. ليه؟ كون ما يجيش رسول جديد بعد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم دي شهاده للامه بان الله امنها انه اذا منعت في اي نفس مصافيه الذاتيه فستبقى مصافيه الاجتماعيه. الله اكبر. ولازم هيكون فيها كده والا لو ما كانش كده كان لازم يجيب نبي ثاني بقى ما جابش نبي ليه؟ لانه امن هذه الامه ان مش هتمتنع فيها المصافي الاجتماعيه. ان امتنعت المصاف الذاتيه هتوجد المصافي الايه؟ الاجتماعية. ولذلك كنتم خير امه اخرجت ايه؟ تامرون بالمعروفه هتفضل موجوده ولا لا؟ هتفضل؟ تفضل موجوده.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. عدالة القرآن وتبرئة الآباء الصالحين من ذنوب الأبناء · 0:00
  2. مفهوم الاصطفاء الإلهي وحقيقة اصطفاء آدم عليه السلام · 0:39
  3. نوح وتوارث القيم وحكمة تجديد الرسالات الإلهية · 3:11
  4. المصافي الذاتية والاجتماعية وعلة ختم النبوة بأمة الإسلام · 4:59
  5. اصطفاء آل إبراهيم عليه السلام · 7:37
  6. تحقيق المراد بآل عمران والتمييز بين عمران موسى وعمران مريم · 7:46
  7. بيان معنى الاصطفاء والتفضيل على العالمين · 11:15