أرشيف الشعراوي

سنة الفزع إلى الصلاة عند الشدائد واستجابة الدعاء فيها

سورة آل عمران · الآية 39 · تفسير سورة آل عمران — الآية 39 · 0:58 – 3:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب في أورع أوقاته مع ربه. في أورع أوقاته أو هو حينما دعا أخذ برضه ما علمه الأنبياء إذا حزبهم أمر قاموا إلى الصلاة. مش هو بيطلب من ربنا طب ما هيقف بين إيدين ربنا، طب جربها كده وكل شيء يصعب عليك وتتأزم الأمور والأسباب تمتنع. قم كده وتوضأ وضوءا جديدا ولو كنت متوضئا. بالنية كده. وقف لله أمر يا رب عز علي في أسبابك. انتبه وصلي أنا أتحدى أن تسلم ولا يكون الفرج قد جاء. بس روحها كده بإيه؟ ما دام كلما حجبه أمر قام إلى الصلاة ومعنى حجب أمر يعني إيه؟ أسبابه ضاقت عنك. خلاص؟ طب ما تروح لخالق الأسباب بقى. ما تروح للمثابر. وتجيبها من قصرها كده بدل ما تقعد تلف وتقول ونعمل ونزمل وتقعد تتعب نفسك تتعب نفسك ليه ده انت ليك رب مش كده؟ واحنا قلنا زمان اللي له اب ما بيحملش هام اللي له رب يبقى يختشي على عرضه ليه؟ خلاص روح له روح لربك فهو هل ساعد هو دعا بالنيه كده وقف لله امر يا رب عز علي في اسبابك انت بقى وصلي انا اتحدى ان تسلم ولا يكون الفرج قد جاء بس روحها كده بإيه؟ ما دام كلما حزبه أمر قام إلى الصلاة، ومعنى حزب أمر يعني إيه؟ أسبابه ضاقت عنه. خلاص؟ طب ما تروح لخالق الأسباب بقى. ما تروح للمثاب، وتجيبها من قصيرها كده. بدل ما تقعد تلف وتقول ونعمل ونزمل وتقعد تتعب نفسك. تتعب نفسك ليه؟ ده أنت ليك رب. مش كده؟ وإحنا قلنا زمان اللي له أب ما بيحملش هام. اللي له رب يبقى يختشي على عرضه. ليه؟ خلاص روح له، روح لربك. فهو هل ساعت هو دعا بمجرد ما دعا في الامر اللي حزبه عمل ايه؟ قام يصلي فنادته الملائكه وهو يصلي، ما استنىش لما يخلص. لم تنتظر حتى يفرغ من الصلاه. خلاص؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة نداء الملائكة ومجيء الصوت من سائر الجهات · 0:00
  2. سنة الفزع إلى الصلاة عند الشدائد واستجابة الدعاء فيها · 0:58
  3. البشارة الإلهية بيحيى عليه السلام وبيان صفاته ومكانته · 3:40