أرشيف الشعراوي

البشارة الإلهية بيحيى عليه السلام وبيان صفاته ومكانته

سورة آل عمران · الآية 39 · تفسير سورة آل عمران — الآية 39 · 3:40 – 5:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فنادته الملائكه وهو قائم يصلي في المحراب ان الله يبشرك. فإذا كانت البشارة بخير زمنه لم يأتِ. نشوف مين اللي مخبر بالبشارة؟ أمن يقدر على إيجاده أم من لا يقدر؟ فإذا كان الله هو الذي يبشر يبقى جاية ولا لأ؟ ان الله إيه؟ ان الله يبشرك بيحيى. قال له هنديك وسماه كمان. وسماه بيحيى مصدقا بكلمة من الله. بيحيى مصدقا كانه هو هيعيش على المنهج واللي تقولوا له عليه من الطاعات هي ايه؟ هيمشي فيه وكل حاجة مصدق وكل حاجة خلاص وهو هيجي بكلمة من الله او هو يأتي ليصدق بكلمة من الله لأن هو أول من آمن بعيسي. وسيجا، وحصورا ممنوعا عن كل ما حرم عليه، او ممنوعا عن قمه الغرائز وهي الشهوه، ونبيا يكون اسوه لغيره في اتباع منهج الرسول الذي في عصره، ونبيا من الصالحين

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة نداء الملائكة ومجيء الصوت من سائر الجهات · 0:00
  2. سنة الفزع إلى الصلاة عند الشدائد واستجابة الدعاء فيها · 0:58
  3. البشارة الإلهية بيحيى عليه السلام وبيان صفاته ومكانته · 3:40