الفرق البلاغي بين الاصطفاء المطلق والمقيد بـ «على»
سورة آل عمران · الآية 42 · تفسير سورة آل عمران — الآية 42 · 0:57 – 2:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قالت الملائكة: يا مريم إن الله اصطفاك. وطهركِ واصطفاكِ على نساء العالمين. هنا اصطفائين، اصطفات الأولى لكن لم يقل على. إنما اصطفاء الثاني قال على نساء العالمين. يبقى إذا هنا في اصطفائين. اصطفاء قال على واصطفاء لم يقل فيه إذا قال فلان أنا اصطفيت فلان، يقول لك لا مانع أن يصطفي معه فلان، ما فيش مانع. إنما لما أقول اصطفيت فلانًا عن الناس يبقى خده لوحده. فكأن الاصطفاء مجرد عن على يبقى ما يمنعش إن غيره يبقى إيه؟ مصطفى برضه بدليل أول ما قلنا إن الله اصطفى إيه؟ آدم ها وبعدين نوح ها وال إبراهيم وال عمران على العالم مش كده؟ إذًا لما أقول اصطفى بس ولا أقولش على كذا يبقى معناها إنه يصطفي ده ويصطفي ده ودل على أن فيه اصطفاء لهذا. ما يمنعش إن فيه اصطفيه غيره. إنما سميت بقول على يبقى ما حدش هيشاركه فيك. اصطفيتك على الجالسين هنا يبقى ما حدش هي إيه؟ ما حدش يشاركه فيك. هنا إن الله اصطفاكي ما جابش على. وطهركي واصطفاكي على نساء العالمين.
موضوعات هذا المقطع (5)
- علة التعبير بالجمع «الملائكة» في نداء مريم عليها السلام · 0:00
- الفرق البلاغي بين الاصطفاء المطلق والمقيد بـ «على» · 0:57
- المعنى اللغوي للاصطفاء وحقيقة الاصطفاء الأول لمريم · 2:27
- دلالة اصطفاء مريم على نساء العالمين والتمهيد لمعجزة الولادة · 3:28
- حكمة اصطفاء الله لبعض الأزمنة والأمكنة والأشخاص · 4:51