أرشيف الشعراوي

دلالة اصطفاء مريم على نساء العالمين والتمهيد لمعجزة الولادة

سورة آل عمران · الآية 42 · تفسير سورة آل عمران — الآية 42 · 3:28 – 4:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لكن في الثانية قال إيه؟ على نساء العالمين إذا الرجال خرجوا لأنه مش الموضوع بتاع رجال وبعدين جه على نساء العالمين فكأنها مصطفاة على نساء العالمين فكأنه لا توجد أنثى في العالمين هه تشاركها في ايه؟ فيها. ليه؟ قال لك لانها هي الوحيده التي ستلد من دون ذكر. ستلد وده حد يشاركها في ايه؟ ما حدش يشاركها في الحكايه دي. واصطفاكي على نساء الايه؟ العالمين. كلمه واصطفاكي على نساء العالمين دي يجب انها تايه؟ تنبه في نفسها ما الذي تمتاز به هي عن عن نساء العالمين؟ ايه الحكايه دي؟ يبقى الذهن ينشغل ولا ما ينشغلش؟ وينشغل على حاجه من وظيفه الانثى. ومن وظيفة مين؟ النساء. ضم دي إلى قولها إن الله يرزق من يشاء بغير حساب. تجد دي كلها إيناسات للحدث الذي يأتي بعد ذلك. لأنه حدث يتعلق بعرضها وبعففها. فلا بد أن يمهد الله له تمهيدا حتى تتأكد من إن المسألة دي ما فيهاش إيه؟ شيء يخدش العرض ولا يخدش الإيه؟ الكرامة. واصطفاك على نساء العالمين.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. علة التعبير بالجمع «الملائكة» في نداء مريم عليها السلام · 0:00
  2. الفرق البلاغي بين الاصطفاء المطلق والمقيد بـ «على» · 0:57
  3. المعنى اللغوي للاصطفاء وحقيقة الاصطفاء الأول لمريم · 2:27
  4. دلالة اصطفاء مريم على نساء العالمين والتمهيد لمعجزة الولادة · 3:28
  5. حكمة اصطفاء الله لبعض الأزمنة والأمكنة والأشخاص · 4:51