يقظة الداعية واستنفار الأعوان في قوله تعالى: {فلما أحس عيسى منهم الكفر}
سورة آل عمران · الآية 52 · تفسير سورة آل عمران — الآية 52 · 6:08 – 9:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلما أحس عيسى منهم الكفر، بعد أن قال قضية الإيمان الأساسية إن الله ربي وربكم، ها؟ ربي وربكم حسم حسم أمر العقيدة اوعوا تقولوا عليا حاجة تانية لأن هو ربي وربكم وبعدين جاب المنهج بقى حسم قمة العقيدة في إيه ربي وربكم وبعد ذلك جاء في المنهج إيه؟ صراط إيه؟ المستقيم. المستقيم. المستقيم. نعم. كلمة فلما أحس عيسى منهم الكفر يدل على أن كل صاحب فكرة وكل صاحب مهمة وكل صاحب هدف لابد أن يكون يقظ الأحاسيس. لانه ساعة ما تيجي بالفكره وخاصة الدينية سيخرج الناس من ظلمات إلى نور. يقول لك الناس عايشة في الظلمات ليه؟ طب وليه ما بتروحش للنور من أول الأمر؟ أم قال لك لأنه في ناس بيستفيدوا في الظلمات. ناس بيستفيدوا فحيبقى يجي في ناس ظالمين وناس إيه؟ ناس مظلومين. إلا اللي بالله اللي ظالم اللي واخد خير الدنيا ده كله معربد في الكون. ساعة ما يسمع كلمة تهديه إلى منطق العدل. يحبها أم يكرهها؟ لا يكرهها. يقوم بيقول بقى للداعية لازم تكون يكظ وتشوف لأنك إن أصلحت أناساً فقد أغضبت مين؟ لأن ما دام مجتمع فاسد يبقى فيه ناس مستفيدين من الفساد. يبقى كونوا يكظاً. واعرف كده وخلي حسك كلمة حس دي معناها الأحاسيس اللي هي مخلوقة عند الإنسان اللي إحنا بنسمي الأشياء الزارعة الحواس الخمس تشوف وتسمع وتشم وتدوق وتلمس، يعني شغل كل ايه؟ كل حواسك عشان تعرف مين اللي مين اللي نبضه ساعة ما يجي دعوة الخير يرتجف ومين اللي يطمئن؟ مين اللي سحنته تتغير؟ ومين اللي يستشرف ويستبشر؟ اه شوف بقى قاعد كلك ايه؟ كلك احاسيس عشان تشوف فلما قال الكلام ده وجد انصار الظلم وانصار البغي وانصار العدوان وانصار الظلمات ها ما يعجبهمش الكلام ده. أحس عيسى منهم الكفر يعمل إيه بقى؟ مهمته إيه؟ طيب كله أحاسيس كله يقظة كله انتباه لأنه جاي علشان يخرج ناس من مفسدة إله مصلحة. فلما أحس عيسى منهم الكفر ماذا كان منه؟ أراد أن ينتدب جماعة ليعينوه على أمر الدعوة. قال من أنصاري إلى الله؟ المسألة عايزة معركة. والمعركة دي عايزة تضحية. تضحية بالنفس وتضحية بالنفيس. فلا بد أن يستشير من يجد في نفسه العون على هذه المسألة. ما قالش يا فلان يا فلان يا فلان يا فلان يجوز فراسته ادته، إنما هو عايزها من مين؟ اه لتكون بإيه؟ بإقبال نفس. مش استجابة لداعي؟ لا بإقبال نفس. فلما أحس عيسى منهم الكفر، قال: من أنصاري إلى الله؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- مفهوم العبادة والصراط المستقيم وشمولها لعمارة الكون · 0:01
- يقظة الداعية واستنفار الأعوان في قوله تعالى: {فلما أحس عيسى منهم الكفر} · 6:08
- المعاني والدلالات الإيمانية لقوله: {من أنصاري إلى الله} · 9:12
- الاشتقاق اللغوي لـ {الحواريون} وصفاتهم ونورانية الإيمان فيهم · 12:45
- مقومات نصرة الدين والفرق بين الإيمان والإسلام في استجابة الحواريين · 14:38